توقيت القاهرة المحلي 21:34:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأزمة!

  مصر اليوم -

الأزمة

بقلم - عبد المنعم سعيد

الأزمة هى حالة استثنائية فى الحياة البشرية، أحيانا فيها الكثير من المفاجأة، وبينما تخص بقاء الإنسان أو بعضا مما يعز عليه، فإنها بالنسبة للدول تتضمن استخدامات للقوة العسكرية التى تتضمن التهديد، والإيذاء، والعنف. حرب غزة الخامسة مواجهة عسكرية مباشرة تقف على أكتاف أربع حروب، تعددت خلالها المقارنات بين قلة من الوفيات الإسرائيلية وغلبة من الضحايا الفلسطينيين. الفارق أكبر فى مستوى التدمير والعنف، وهذه المرة تبدو المواجهة أكثر شراسة، وتبدو غزة تماثل ما حدث لدريسدن الألمانية فى أثناء الحرب العالمية الثانية، وفى صور لا تختلف كثيرا عما كانت عليه هيروشيما بعد إلقاء القنبلة الذرية الأولى. ما كان حربا شكل لبقية دول العالم أزمة وحالة استثنائية ومفاجئة، فى الإقليم خلقت حالة من السخونة كافية لاضطراب خطط التنمية القائمة، وتحول تناقضات قائمة إلى لحظة الانفجار مما كانت عليه عندما كانت موضوعا للمعالجة. وفى العالم، فإنها تخلق حالة سريعة من إعادة التموضع وإعادة ترتيب أولويات المصالح. وتبعا لمعنى الأزمة باللغة الصينية، فإن فيها دائما «مخاطرة» و «فرصة».

قبل مفاجأة السابع من أكتوبر كان هناك نوعان من التفاؤل أولهما أن المباحثات السعودية الإسرائيلية الأمريكية كانت مبشرة ليس فقط بالتوافق بين مصالح أطرافها، وإنما مضافا لها بعض من التقدم فى القضية الفلسطينية. وثانيهما أن مفاجأة السادس من أكتوبر قبل خمسين عاما كانت جزءا من إستراتيجية متكاملة لتحرير كامل التراب المصري من الاحتلال الإسرائيلي. المفاجأة الجديدة لم تسفر أبدا عن إستراتيجيتها، أى أهدافها المباشرة فى مدى تحقيق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة أو زوال دولة إسرائيل، ولا كانت الأهداف غير المباشرة معروفة، وعما إذا كانت السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية مندرجة فى الحرب أم أنها حرب «حماس» وحلفائها في الداخل والخارج؟. ما نعرفه أن الأزمة باتت أمرا عالميا، يحشد فيها العالم قواه حول فلسطين، بينما العالم العربي يطالب بإنقاذ الشعب الفلسطينى من الكارثة الإنسانية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأزمة الأزمة



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt