توقيت القاهرة المحلي 10:52:29 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تعريب أم تهويد فلسطين

  مصر اليوم -

تعريب أم تهويد فلسطين

بقلم - عبد المنعم سعيد

نبهنى د. أسامة الغزالى حرب فى عموده "الصحفيون والتطبيع!" – الأربعاء ٢٢/٣/٢٠٢٣ـ إلى قرار الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين بحظر التطبيع مع الكيان الصهيوني، وهو ما رآه خاطئا مهنيا ووطنيا وقانونيا. المسألة ربما تكون فوق ذلك كله لها طبيعة سياسية وإستراتيجية تذكر بما دار فى مصر ودول عربية خلال عقد التسعينيات من القرن الماضى من مقاطعة عندما كانت القيادات الفلسطينية فى فلسطين وداخل إسرائيل تدعو العرب للقدوم وقاية لفلسطين من التهويد. الآن نحن فى العقد الثالث بعد ما جرى توفى فيهم ياسر عرفات وفيصل الحسينى والكثير من القيادات الفلسطينية. الآن فإن فلسطين تبدو كما هى عليه مقسمة ما بين السلطة الفلسطينية فى رام الله، وسلطة حماس فى غزة، والفلسطينيين داخل إسرائيل الخاضعين لعملية "أسرلة" منظمة؛ والفلسطينيين فى الشتات وقد اندمج أطفالهم فى الأقطار التى يعيشون فيها. ما هو أكثر من ذلك أنه نتيجة تقاعس فلسطينيى الداخل عن الوحدة نجح نيتانياهو فى تكوين أكبر تحالف عنصرى فى الوزارة الإسرائيلية سياسته العملية هى الاستيطان والمزيد منه حتى بلغ فى الضفة الغربية ٦٠٠ ألف مستوطن جعلت من الإسرائيليين أغلبية فى القدس.

ما يفوت على الجميع أن المعركة على فلسطين كانت لها دائما وجهان: جغرافى حول الأرض؛ وديمغرافى حول البشر والأغلبية على أرض فلسطين. هذا البعد الأخير كان هو جوهر خلق الحقائق على الأرض، وهذه الآن تتعرض لأكبر خطر تعرض له الفلسطينيون فى تاريخهم المعاصر. ليس سرا على أحد أن الحكومة الإسرائيلية الحالية تتضمن عناصر تدعو صراحة لنكبة جديدة تدفع الفلسطينيون للفرار من أراضيهم وفى المقدمة تقع القدس وبعدها الضفة الغربية، أما من هم فى داخل إسرائيل (٢١٪ من السكان) فهم فى حالة المواطنة من الدرجة الثانية إلى يوم يبعثون. المنادون بالمقاطعة ينزعون عن فلسطين عروبتها، ويمنعون عنها المدد البشرى اللازم للثبات والبقاء، وللأسف يرمون الفلسطينيين عنوة إلى الأحضان الإسرائيلية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعريب أم تهويد فلسطين تعريب أم تهويد فلسطين



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt