توقيت القاهرة المحلي 02:55:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ألغاز سورية؟!

  مصر اليوم -

ألغاز سورية

بقلم : عبد المنعم سعيد

ما إن دخلت قوات هيئة تحرير الشام إلى دمشق، وتأكد الجميع من مغادرة بشار الأسد، حتى بدأت إسرائيل عمليات الاحتلال للمنطقة العازلة بينها وبين سوريا طبقا لاتفاقية فصل القوات فى مايو 1974، وبعدها التوسع التدريجى فى المرتفعات السورية؛ ثم مواكبة لكل ذلك عمليات القصف الشامل لكل مواقع الجيش العربى السورى وتدمير جميع أسلحته. اللغز الأول كان أن قوات الفتح القادمة من إدلب لم تسع إطلاقا للاستيلاء على مواقع الجيش السورى لا داخل دمشق ولا خارجها. اللغز الثانى أن القصف الإسرائيلى لم يفض إلى قتلى أو جرحى فى المواقع البرية أو البحرية؛ لم يكن هناك أحد لا من الجيش ولا من السلطة القديمة أو الجديدة. أطفأ الجميع، القادة والضباط والجنود، الأنوار وذهبوا وتركوا القدرة العسكرية السورية عرضة للتدمير الشامل، لا تغطت دبابة، ولا دخلت الطائرات الهناجر، ولا اختفى مدفع، ولا غطست الغواصة ولا هربت سفينة. اللغز الثالث أن السلطة الجديدة التى نظرت إلى الناحية الأخرى قررت أنها لن تلجأ إلى «التجنيد» لتشكيل جيش جديد؛ وأنها فى الحقيقة ليست فى حرب مع أحد. لم يكن هناك أحد سوى إسرائيل يضرب فى تلك اللحظة دون أن يتصدى لها طلقة ولا صاروخ.

كانت إسرائيل صريحة فى أغراضها من احتلال أراض ليست من حقها، وتدمير القواعد العسكرية السورية؛ بأنها ترغب فى خلق منطقة عازلة كبيرة، ولا تريد تركها لتنظيمات تعلن صراحة عداءها لإسرائيل ورغبتها فى تدميرها. القائد أبو محمد الجولانى، أحمد الشرع لاحقا ـ وسلطة هيئة تحرير الشام، ووزارة تصريف الأعمال التى نتجت عنها، أى منهم لم يسبب الأسباب، ولكنه ليس من الصعب استدلالها: السلطة الجديدة تريد جيشها هى وليس جيش بشار ولا أباه ولا البعث ولا سوريا. المطلوب جيش عقائدى جديد تتم تغذيته على الموائد الإخوانية والطلبانية.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألغاز سورية ألغاز سورية



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt