توقيت القاهرة المحلي 15:07:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المجهول «السيد بعض؟!»

  مصر اليوم -

المجهول «السيد بعض»

بقلم : عبد المنعم سعيد

 ليست هذه أول مرة أكتب فيها عن «السيد بعض» الذى لا يعرفه أحد وإنما يأتى دائما على ألسنة المذيعين والمذيعات فى المنصات الصحفية والإعلامية، لكى يدلى بأفكار وموضوعات وقضايا، ونظريات واتهامات، تتحول عند القول إلى قنابل متفجرة. بدأت حياتى الإعلامية فى منتصف العقد الأخير من القرن العشرين فى صحبة الأستاذ عماد أديب وبعد عامين بات لى برنامج تحت اسم «وراء الأحداث» الذى انتهى مع ثورة الربيع العربي. فى كلتا الحالتين لم يكن «السيد بعض» واردا إلا قليلا عندما لا يكون الوقت مسعفا لذكر مصدر وهل هو شخصية سياسية أو كاتب أو تصريح إعلامى من شخصية مسئولة أو تعبير فى بيان لحزب أو هكذا مصادر يمكن التحقق منها والرجوع لها فتحا لأبواب للاقتراب من الحقيقة.

التقاليد الأكاديمية جعلت من «السيد بعض» يستخدم فى أضيق الحدود، ولا يتكرر أمره إلا فى المصائب الكبرى عندما تكون كل الأمور مجهولة. الآن ومع كثرة الأحداث والسرعة الفائقة للأنباء فإن السؤال للمحللين السياسيين بات مفعما باستخدام «السيد بعض» الذى يكثف الحيرة عند الإجابة؛ فالمصدر فى حد ذاته جزء من الخبر يستوجب التقصى والاستنتاج، حيث تكمن القيمة، والثقة النسبية بين المصادر.

أصبح «السيد بعض» محتلا لكلمة سابقة هى «السيدة ربما» وهى كلمة تنطوى على الكثير للشك فيما قبلها أو ما سيأتى بعدها، هى تعطى من يدير البرنامج سواء سيدا أو سيدة نوعا من مساحة البحث عن التأكيد. كانت قناة الجزيرة هى التى أذاعت اللفظ، ولكنه بعد ذلك بات شائعا على ألسنة المبتدئين الذين يضيفون «ربما «كنوع من التميز التليفزيوني.

فى الخليج والمشرق العربى أضيفت كلمة «الحقيقة» التى تبدأ فى مقدمة الكلام أو فى منتصفه وتتردد عدة مرات قبل الصمت. الكلمة تغرى بأن قولا حاسما سوف يأتى تقطع فيه جهيزة قول كل خطيب، ولكن فى النهاية فإن الكلمة تكون نوعا من التغطية على فراغ هائل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المجهول «السيد بعض» المجهول «السيد بعض»



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt