توقيت القاهرة المحلي 17:52:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدولة الوطنية؟!

  مصر اليوم -

الدولة الوطنية

بقلم : عبد المنعم سعيد

تصنيف الأمس للمنطقة العربية يدفعنا إلى فهم ما يحدث من خلال منظور النجاح فى بناء الدولة الوطنية من عدمه؛ والفشل فى ذلك يفتح الأبواب لما نراه من دول لديها «رؤية» حول مستقبلها؛ وأخرى لا تزال دائرة فى دوائر العنف والانقسام وتبادل الاتهامات بالخيانة والعمالة فى دوائر «النخبة» السياسية. جذور «الدولة الوطنية» جاء مع الإنسان الأول قائما على قدمين قبل عشرة آلاف عام وأكثر. عاش فى جماعات صغيرة يمكنها التواصل على أسماء الأشياء والأفعال؛ وهو ما يعنى وفق عصرنا وجود «لغة» توافق عليها الناس، وإذا لم يجر التواصل فإن المختلفين، وغالبا من كانوا على الهامش، ينفصلون ويكونون جماعات جديدة؛ أو يرحلون إلى بقاع أبعد. هذه القدرة على التواصل أطلقت طاقات للدفاع وتبادل السلع أو السوق المشتركة وظهور الفنون وتكوين تاريخ مشترك؛ مع جغرافيا مشتركة ترسم الحدود التى توجد عندها بداية الجماعة ونهاية وجودها أو سلطتها. تعبير «الدولة الوطنية» تعبير جديد جاء بعد الثورة الفرنسية، وبعد الحرب العالمية الأولى انتهى عصر الإمبراطوريات العظمى التى كانت تستحوذ على مساحات كبرى من الجغرافيا، وجماعات كثيرة من التاريخ.

«الربيع العربى» كان زلزالا مس دولا ولم يمس أخرى ولكن الجميع أحس به فى «العالم العربى». فى مطلع العقد الثانى من القرن الحالى لا توجد دولة عربية قدمت معجزة خلال العصر الحديث، فلم توجد داخل العالم العربى لا يابان، ولا كوريا الجنوبية، ولا أيا من النمور أو الفهود التى نعرفها. الدولة العربية الوحيدة التى اقتربت من هذا كانت دولة الإمارات العربية المتحدة التى خلقت من نموذج دبى تجربة اقتربت من نموذج سنغافورة وأن تصبح محط أنظار دول أخرى قريبة وصغيرة تحاول الاقتراب منها. الغالبية من الدول العربية صارت بعد الاستقلال دولا ريعية تعتمد على ريع منتج هو النفط والغاز، ومثل مصر تعتمد على حزمة صغيرة من المنتجات مثل النفط والسياحة وتحويلات العاملين فى الخارج وقناة السويس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة الوطنية الدولة الوطنية



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt