توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدولة الوطنية؟!

  مصر اليوم -

الدولة الوطنية

بقلم : عبد المنعم سعيد

تصنيف الأمس للمنطقة العربية يدفعنا إلى فهم ما يحدث من خلال منظور النجاح فى بناء الدولة الوطنية من عدمه؛ والفشل فى ذلك يفتح الأبواب لما نراه من دول لديها «رؤية» حول مستقبلها؛ وأخرى لا تزال دائرة فى دوائر العنف والانقسام وتبادل الاتهامات بالخيانة والعمالة فى دوائر «النخبة» السياسية. جذور «الدولة الوطنية» جاء مع الإنسان الأول قائما على قدمين قبل عشرة آلاف عام وأكثر. عاش فى جماعات صغيرة يمكنها التواصل على أسماء الأشياء والأفعال؛ وهو ما يعنى وفق عصرنا وجود «لغة» توافق عليها الناس، وإذا لم يجر التواصل فإن المختلفين، وغالبا من كانوا على الهامش، ينفصلون ويكونون جماعات جديدة؛ أو يرحلون إلى بقاع أبعد. هذه القدرة على التواصل أطلقت طاقات للدفاع وتبادل السلع أو السوق المشتركة وظهور الفنون وتكوين تاريخ مشترك؛ مع جغرافيا مشتركة ترسم الحدود التى توجد عندها بداية الجماعة ونهاية وجودها أو سلطتها. تعبير «الدولة الوطنية» تعبير جديد جاء بعد الثورة الفرنسية، وبعد الحرب العالمية الأولى انتهى عصر الإمبراطوريات العظمى التى كانت تستحوذ على مساحات كبرى من الجغرافيا، وجماعات كثيرة من التاريخ.

«الربيع العربى» كان زلزالا مس دولا ولم يمس أخرى ولكن الجميع أحس به فى «العالم العربى». فى مطلع العقد الثانى من القرن الحالى لا توجد دولة عربية قدمت معجزة خلال العصر الحديث، فلم توجد داخل العالم العربى لا يابان، ولا كوريا الجنوبية، ولا أيا من النمور أو الفهود التى نعرفها. الدولة العربية الوحيدة التى اقتربت من هذا كانت دولة الإمارات العربية المتحدة التى خلقت من نموذج دبى تجربة اقتربت من نموذج سنغافورة وأن تصبح محط أنظار دول أخرى قريبة وصغيرة تحاول الاقتراب منها. الغالبية من الدول العربية صارت بعد الاستقلال دولا ريعية تعتمد على ريع منتج هو النفط والغاز، ومثل مصر تعتمد على حزمة صغيرة من المنتجات مثل النفط والسياحة وتحويلات العاملين فى الخارج وقناة السويس.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة الوطنية الدولة الوطنية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:58 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034
  مصر اليوم - تقارير تكشف دراسة فيفا لتأجيل كأس العالم 2034

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt