توقيت القاهرة المحلي 11:25:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -
صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات سماع دوي انفجار هائل في أبوظبي دوي انفجارات تسمع في البحرين وصفارات الإنذار تطلق و وزارة الداخلية البحرينية تدعو المواطنين لإلتزام الحذر واليقظة في الأوضاع الحالية السفارة الأميركية في الأردن تفرض إجراءات البقاء في أماكن الإقامة لجميع موظفيها وتوصي جميع الأميركيين باتباع هذا الإجراء حتى إشعار آخر طهران تبدأ بشن موجة جديدة من الصواريخ التي أطلقت نحو إسرائيل قبل قليل ومسؤول إيراني يؤكد انه لا خطوط حمراء أمام إيران رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل تقارير إيرانية تؤكد أن مسعود بيزشكيان لم يُصب بأذى عقب سقوط صواريخ قرب مقر الرئاسة ترمب: نظام إيران شن حملة دموية لا تنتهي من القتل الجماعي استهدفت الولايات المتحدة وقواتنا والأبرياء ببلاد عدة* ترمب: النظام الإيراني ظل على مدى الأعوام الـ47 الماضية يردد شعارات مثل الموت لأمريكا* ترمب: أنشطة نظام إيران التهديدية تعرض الولايات المتحدة وقواتنا وقواعدنا بالخارج وحلفاءنا بأنحاء العالم للخطر*
أخبار عاجلة

الخروج من الأزمات دائمًا ممكن!

  مصر اليوم -

الخروج من الأزمات دائمًا ممكن

بقلم - عبد المنعم سعيد

جاءت الإجابة من الخبراء والعارفين فى الداخل والخارج هى نعم قاطعة، وهى أن شركة «جنرال موتورز» أنتجت محطات متحركة لإنتاج الكهرباء خصصتها لمساندة الجيش الأمريكى فى أفغانستان، ومن الممكن نقلها إلى القاهرة مادامت الولايات المتحدة قد نوَت الانسحاب من بلاد لا تهتم فيها طالبان بالضياء. جاءت المحطات، وبدأت الكهرباء تعود إلى المنازل والمصانع، وبات هناك وقت يكفى لكى تأتى شركة «سيمنز» الألمانية لتتحالف مع شركة «أوراسكوم» المصرية لكى تحدث فيها أكبر عملية بناء لمحطات الطاقة الكهربائية فى التاريخ المصرى. انفرجت الأزمة وانفكّت لأنه كانت هناك قدرة وإرادة لمواجهة الأزمة، وخلق تأثير مباشر عن الفارق ما بين قبل ٣٠ يونيو وما سوف يأتى بعدها. وفى أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية صرح المرشح للرئاسة، عبدالفتاح السيسى، فى سابقة غير مسبوقة لرؤساء مصر، بأنه لن يترك المصريين ينامون الليل لأنهم سوف يعملون ليل نهار.

كان عصر الثورات قد ولّد أزمة كبيرة فى الثقة بالنفس لدى المصريين، وانْكَبَّ المصريون على أنفسهم واضعين سقفًا متواضعًا للتنمية يقوم على إدارة الفقر وتوزيعه بالتساوى بين المصريين. مع رئيس جديد كان حل الأزمة بما لم يرد من قبل فى السياق المصرى بضرورة رفع سقف التنمية لكى يقوم على أكتاف من الثروة المولدة من موارد مصرية. كانت قناة السويس فى طريقها إلى أزمة قوامها زيادة القدرات التنافسية لبدائل جديدة، واحد منها فى إسرائيل يقوم على خط سكك حديدية بين إيلات- الميناء الإسرائيلى على خليج العقبة- وأشدود، الميناء على البحر الأبيض. أصبح ممكنًا أن تأتى السلع والبضائع من الشرق الأقصى إلى إيلات لكى تنقلها خطوط السكك الحديدية إلى أشدود ومنها إلى أوروبا. روسيا فى شمال الكرة الأرضية ولديها موطئ قدم على القطب الشمالى وامتداداته الثلجية تجاه بحر البلطيق. كان الاحتباس الحرارى قد أذاب الثلج وبات ممكنًا تصور طريق مائى ينقل السلع الآسيوية عبر الممر البحرى الشمالى إلى أوروبا شمالًا أولًا ثم ثانيًا جنوبًا إلى بقية أوروبا. ومع كل عام كان الطريق يتسع، وبدأ بالفعل يستوعب فى أوقات الصيف سفنًا تجارية تصل الشرق بالغرب من خلال الممر الثلجى سابقًا الشمالى. كان فى العقول المصرية إدراك لخطر ضعف القدرة التنافسية للممر المصرى المهم للمكانة الاستراتيجية لمصر فى المنطقة والعالم. وكما هى العادة، فقد كانت فى الأدراج المصرية أفكار ومشروعات لزيادة قدرات القناة من خلال توسيع الممر المائى ومن خلال خلق قناة جديدة موازية تعطى للقناة قدرة على استيعاب سفن أكثر وأكبر. كان الخبراء لديهم الأفكار، وكانت القيادة لديها الإرادة فى اتخاذ القرار المهم لكى يكون التمويل مصريًّا من خلال دعوة الشعب المصرى إلى الاكتتاب، وخلال أسبوع واحد تجمع ٦٤ مليار جنيه مصرى، كانت ٢٠ مليارًا منها كافية لحفر القناة خلال ثلث المدة المقررة بثلاث سنوات. وفى عام واحد زادت تنافسية القناة، وأصبح منافسوها فى أزمة، وما تبقى من التكلفة جرى به تطوير محور قناة السويس، وبات ممكنًا أن تصل إيرادات القناة إلى ما هو أكثر من ستة مليارات من الدولارات.

كانت تجربة قناة السويس الجديدة مثالًا ملهمًا لحل العديد من أزمات التنمية التى كانت تعانى من وهن السباق مع الزيادة السكانية، والسباق مع الزمن الذى كانت تبدأ فيه المشروعات، ولكنها لا تنتهى- إذا انتهت- إلا بعد أزمان طويلة. جاء إنجاز القناة الجديدة من محصلة «التكنولوجيا» والعمل لثلاث نوبات عمل فى اليوم الواحد؛ وهكذا باتت تلك الوصفة السحرية لإنجاز المشروعات العملاقة التى وضعت مصر كلها على أبواب جمهورية جديدة. كان هذا الإنجاز هو الذى أعطى مصر الفرصة للانتصار على أزمات الإرهاب من خلال التنمية الشاملة فى سيناء والوادى. وكذلك كان هو الحال مع أزمة «جائحة الكورونا»، التى قصمت ظهور دول، فكان تشكيل لجان المتخصصين فى مجلس الوزراء والمحافظات المختلفة، حيث التقى العلم مع الموارد والقدرة على صنع القرار، وكل ذلك مع إدارة حازمة وحاسمة. والآن فإن مصر تواجه أزمة أخرى جاءت من حصيلة تأجيل التعامل مع الجنيه المصرى وفق قيمته السوقية، ونشوب الأزمة الأوكرانية التى خلقت أزمة اقتصادية عالمية يطول شرحها. هذه الأزمة أيضًا لها حل فى الواقع المصرى الذى نمَت فيه أصول كثيرة تمتلكها الدولة، بينما القطاع الخاص تتراجع مشاركته فى إنتاج الثروة والناتج المحلى الإجمالى. وكانت الدولة تدرك أن الأوان حان لكى يتقدم رجال الأعمال والمستثمرون فى الداخل والخارج ليُعظموا من عوائد الأصول من ناحية، ويزيدوا من موارد العملة الأجنبية من ناحية أخرى من خلال زيادة الصادرات إلى الخارج، والإحلال محل الواردات من الداخل.

ولكن حل الأزمة هذه المرة ليس بالبساطة التى توحى بها المعادلات المذكورة، ولكن الحل يظل ممكنًا إذا ما أخذنا بالخبرة المصرية فى مواجهة الأزمات، فرغم أن القرار المصرى بإصدار وثيقة ملكية الدولة يشير إلى تشجيع القطاع الخاص والمبادرة الفردية فى العموم، فإن سرعات التنفيذ لا تزال غير مناسبة لجلل وإلحاح الأزمة. ورغم تراكم الخبرة حول استخدام التكنوقراط للتعامل مع الواقع الجديد، فإن الحضور زائد لمَن عاصروا حدوث الأزمة من الأصل، وحماسهم متواضع إزاء «التخارج» بين القطاعين العام والخاص سواء كان كاملًا أو جزئيًّا. والأمر فقط ليس فيه تجربتنا فقط، وإنما تجارب المنطقة من حولنا، وفى المملكة العربية السعودية يجرى الإعداد لاستقبال ١٠٠ مليون سائح، وفى نفس الوقت طرح درة المعمار السعودى، مدينة نيوم، وكل المشروعات العظمى فى البورصة. تفاصيل ذلك ربما تحتاج إلى حوار آخر غير الحوار الوطنى لأن الأمر من الأهمية ما يحتاج «تكنوقراط» يعرفون ما هو أكثر من كاتب.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخروج من الأزمات دائمًا ممكن الخروج من الأزمات دائمًا ممكن



GMT 20:35 2025 السبت ,08 شباط / فبراير

48 ساعة كرة قدم فى القاهرة

GMT 20:18 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

مؤتمر الصحفيين السادس.. خطوة للأمام

GMT 14:59 2024 الثلاثاء ,03 أيلول / سبتمبر

مشاهد مُستَفِزَّة.. “راكبينكم راكبينكم..”!

GMT 06:36 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

… لأي قائمة يسارية ديمقراطية نصوت ؟!

GMT 06:23 2024 الأحد ,25 آب / أغسطس

ماذا قال يمامة؟

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt