توقيت القاهرة المحلي 16:47:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللحظة «الترامبية»؟!

  مصر اليوم -

اللحظة «الترامبية»

بقلم - عبد المنعم سعيد

لا يمكن للحظة الأمريكية أن تكون خالصة ما لم ترتبط بشخص الرئيس دونالد ترامب. تعبير «اللحظة» ارتبط بالانفراد بالقيادة فى العالم من قبل الولايات المتحدة عندما سقط الاتحاد السوفيتى مع انهيار حائط برلين، وما بعد ذلك تفاصيل. هذه المرة فإن روسيا اختارت الانسحاب من العالم ثنائى القطبية عندما شنت الحرب على أوكرانيا، وبالتوازى معها فإن الصين التى أصبحت قوة عظمى فإنها اختارت ألا تجعل من ذلك حقيقة استراتيجية عالمية.

أصبحت واشنطن، وفى عهد دونالد ترامب، هى القوة العظمى المنفردة بقيادة العالم، وهو ما كان يدور بخلد الرئيس الأمريكى إبان حملته الانتخابية. آنذاك كثر الخيال حول القدرة على إقرار السلام الذى غاب فى أوكرانيا وفى غزة بسبب عدم وجود الرئيس فى البيت الأبيض. كانت أحلام ترامب هى أن يزيح المهاجرين واللاجئين من أمريكا، ويعيد الطاقة الأحفورية إلى المكانة التى تستحقها، ويسترجع إلى الولايات الصناعات التقليدية التى غابت لصالح بلدان أخرى، ويفرض الجمارك على كل دول العالم دون استثناء لعدو أو حبيب.

الشرق الأوسط لم يترك ترامب لخيالاته الأمريكية أو الأوروبية التى شنت سعيها فى حلف الأطلنطى لزيادة الإنفاق الدفاعى إلى 5% من الناتج المحلى الإجمالي. أصبح ترامب متورطا مع الحلفاء الأوروبيين فى الحرب مع الحوثيين فى البحر الأحمر. وبات رقما أساسيا فى مفاوضات وقف إطلاق النار فى غزة التى وعد بها، وأصبح مبعوثه «ستيف ويتكوف» لا يقل شهرة عن سابقيه الذين عبروا المنطقة ذهابا وإيابا بحثا عن السلام وهو يحمل على كتفيه مفاوضات غزة وأوكرانيا، وأضيف لها الهم الأعظم مع إيران.

عند هذه الأخيرة أصبحت واشنطن شريكا كاملا فى الحرب؛ ولكن المدهش أن الطرف الإيرانى بات متطلعا إلى أن تبقى الولايات المتحدة طرفا وسيطا فى مفاوضات صفقة من نوع ما بين إيران وإسرائيل. تكالب المشاركات الأمريكية فى الحرب والسلام رفع شهية الرئيس ترامب لكى يحصل على جائزة نوبل للسلام!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللحظة «الترامبية» اللحظة «الترامبية»



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt