توقيت القاهرة المحلي 07:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأفكار الكبرى

  مصر اليوم -

الأفكار الكبرى

بقلم : عبد المنعم سعيد

 بحكم المهنة والعمر وربما الخبرة فإن البحث دائم عن الحكمة فى دوائر فكرية عديدة. هذه الدوائر تعرف بالنخبة، وهى الجماعة الفكرية المؤثرة سواء فى التفكير العام أو القرار العام. هى جماعة يشغلها كثيرا عملية التغيير فى مصر بحكم وطنيتها وسعيها بحكم العلم للحاق بالعالم المتقدم. ما ساد فيها خلال المرحلة الحالية من المسيرة الوطنية هو التركيز على حرية «الرأى والتعبير» و«المكانة المصرية الإقليمية» و«فقه الأولويات». المعضلة فيما سبق وغيره أن ما يقال لا يوجد له «محتوي» يعبر عن مشروع وطني؛ وإذا كان هناك مشروع عن «التعليم» وكيف أدى إلى تقدم الأمم فإنه لا يبحث ما وصل إليه التعليم فى مصر الآن والبناء عليه؛ وكيف تأثرت الأمية، وإلى أين وصلنا فى التعامل مع الرقمنة والذكاء الاصطناعى وما فى حكمهما من تقدم علمى وتكنولوجي. فى الأغلب فإن الأولويات البديلة لا تذكر، بينما الأولويات الحالية يعتبرون الحديث عما فيها من «إنجازات» نوعا من «التطبيل» الذى لا يجوز؛ وفى رقيق القول يرونها تعبر عن إعلام تعبوى تذكرة بالإعلام الناصري. هؤلاء لا يسعون لا بالنظر للإحصائيات القومية المعلنة، وبالتأكيد «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»؛ وإنما يكفى الاكتفاء بحكم عام وتأكيد عظمة المتحف المصرى الكبير؛ وما سبق يحتاج المراجعة!

الحقيقة هى أن «الأفكار الكبري» جرى تطبيقها على الأرض المصرية بشجاعة القدرة على اتخاذ القرار مع تحمل مسئولية ما يترتب عليها من نتائج لها علاقة بالدين العام والتضخم وارتفاع الأسعار. وحدث ذلك بينما ارتفع عدد المصريين 20 مليونا خلال السنوات العشر الماضية، وعدد اللاجئين 15 مليونا إضافية. المهمة كانت ثقيلة وتحملها الشعب لأنه كان يرى رأى العين التغيير الجارى فى وطنه؛ وبالمقارنة مع بلاد حولنا. مثل ذلك لا يعنى نهاية البحث عن « الأفكار الكبري»، فالحقيقة هى أن الدول المتقدمة تزداد أفكارها كلما تقدمت وخرجت من عباءة الدول النامية إلى ساحة الدول الأكثر أحلاما ورؤي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأفكار الكبرى الأفكار الكبرى



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt