توقيت القاهرة المحلي 03:49:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأفكار الكبرى

  مصر اليوم -

الأفكار الكبرى

بقلم : عبد المنعم سعيد

 بحكم المهنة والعمر وربما الخبرة فإن البحث دائم عن الحكمة فى دوائر فكرية عديدة. هذه الدوائر تعرف بالنخبة، وهى الجماعة الفكرية المؤثرة سواء فى التفكير العام أو القرار العام. هى جماعة يشغلها كثيرا عملية التغيير فى مصر بحكم وطنيتها وسعيها بحكم العلم للحاق بالعالم المتقدم. ما ساد فيها خلال المرحلة الحالية من المسيرة الوطنية هو التركيز على حرية «الرأى والتعبير» و«المكانة المصرية الإقليمية» و«فقه الأولويات». المعضلة فيما سبق وغيره أن ما يقال لا يوجد له «محتوي» يعبر عن مشروع وطني؛ وإذا كان هناك مشروع عن «التعليم» وكيف أدى إلى تقدم الأمم فإنه لا يبحث ما وصل إليه التعليم فى مصر الآن والبناء عليه؛ وكيف تأثرت الأمية، وإلى أين وصلنا فى التعامل مع الرقمنة والذكاء الاصطناعى وما فى حكمهما من تقدم علمى وتكنولوجي. فى الأغلب فإن الأولويات البديلة لا تذكر، بينما الأولويات الحالية يعتبرون الحديث عما فيها من «إنجازات» نوعا من «التطبيل» الذى لا يجوز؛ وفى رقيق القول يرونها تعبر عن إعلام تعبوى تذكرة بالإعلام الناصري. هؤلاء لا يسعون لا بالنظر للإحصائيات القومية المعلنة، وبالتأكيد «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية»؛ وإنما يكفى الاكتفاء بحكم عام وتأكيد عظمة المتحف المصرى الكبير؛ وما سبق يحتاج المراجعة!

الحقيقة هى أن «الأفكار الكبري» جرى تطبيقها على الأرض المصرية بشجاعة القدرة على اتخاذ القرار مع تحمل مسئولية ما يترتب عليها من نتائج لها علاقة بالدين العام والتضخم وارتفاع الأسعار. وحدث ذلك بينما ارتفع عدد المصريين 20 مليونا خلال السنوات العشر الماضية، وعدد اللاجئين 15 مليونا إضافية. المهمة كانت ثقيلة وتحملها الشعب لأنه كان يرى رأى العين التغيير الجارى فى وطنه؛ وبالمقارنة مع بلاد حولنا. مثل ذلك لا يعنى نهاية البحث عن « الأفكار الكبري»، فالحقيقة هى أن الدول المتقدمة تزداد أفكارها كلما تقدمت وخرجت من عباءة الدول النامية إلى ساحة الدول الأكثر أحلاما ورؤي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأفكار الكبرى الأفكار الكبرى



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt