توقيت القاهرة المحلي 22:39:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدفاع والحرب !

  مصر اليوم -

الدفاع والحرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

العالم يتغير بسرعة؛ ولكن لحسن الحظ أنه عند التغيير يعطى إشارات أنه سوف ينقلب رأسا على عقب. واحدة منها أن الرئيس الأمريكى أعطى أمرا بتغيير اسم وزارة الدفاع إلى وزارة الحرب. هى الحرب إذن, وبدايتها كانت فى الشرق الأوسط المزدحم بحروب كثيرة حيث تقف الولايات المتحدة وراء إسرائيل فى حروبها المتعددة. العدوان على الدوحة وغزة سبقت المشاركة فيهما بطريقة أو أخرى الانتقال من الدفاع إلى الحرب.

وعندما حصل قرار لوقف إطلاق النار فى غزة على تأييد 14 عضوا فى مجلس الأمن بمن فيهم أعضاء دائمون - روسيا والصين وبريطانيا وفرنسا - فإن القرار لم يصدر نظرا لاستخدام الولايات المتحدة الأمريكية حق الفيتو. استمرت الحرب؛ وقبل القرار كانت واشنطن هددت بأنه ما لم تطلق حماس سراح جميع الرهائن فإنها لن تحصل على وقف إطلاق النار وإنما على جهنم. وما يجرى فى غزة هو جهنم بالفعل؛ ومن يشاهد صور التدافع بين سكان غزة الفلسطينيين، وما يعانون فيه من قهر وجوع، والهلع حول ما سوف ينتظرهم فى الجنوب ورفح تحديدا هو حالة جهنمية. دخلت الوزارة الأمريكية المهمة إلى الحرب من زاوية إخضاع شعب آخر.

ولكن الرئيس ترامب يريد ممارسة الحرب ليس عن طريق الأسلحة والاستشارات الأمريكية وإنما إطلاق النار على سيادة بلد آخر. هو لم ييأس بعد من فض الحرب الأوكرانية رغم انعقاد مؤتمر آلاسكا مع الرئيس بوتين؛ وحتى كتابة هذا العمود فإن الحديث كثر عن استمرار الدعم الأمريكى لزيلينسكي؛ ولكن روسيا بدأت فى الدخول بالمسيرات إلى «إستونيا» على بحر البلطيق حيث الجوار مع ليتوانيا ولاتفيا، وثلاثتهم مثل أوكرانيا تمردت على موسكو، وانضمت إلى حلف الأطلنطي. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة، بصراحة لا أعلم، ولكن الانتقال من الدفاع إلى الحرب يشير إلى تغير المزاج الأمريكي. وعلى سبيل التدريب على الحرب فقد بدأ الجيش الأمريكى حرب المخدرات ضد فنزويلا. أصبح اسم الوزارة على مسمى!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدفاع والحرب الدفاع والحرب



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt