توقيت القاهرة المحلي 10:05:13 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرئيس مبارك

  مصر اليوم -

الرئيس مبارك

بقلم: عبد المنعم سعيد

 عدت إلى القاهرة من مهمتى الدراسية فى 8 سبتمبر 1982. وفى شهر يناير 1983 كانت زيارتى لمعرض الكتاب الذى بات واقعا فى مدينة نصر، حيث سن الرئيس الأسبق مبارك سنة عقد اجتماع مع المثقفين يعطى الفرصة للأسئلة ويعطى الجوائز. كان الرئيس مغرما بإعطاء الكلمة للأستاذ المغفور له محمد سيد أحمد المثقف الكبير والفيلسوف العظيم. وكان حديثه دائما أكثر تعقيدا من الجمع، وكان الرئيس يسأل عما إذا كان الحضور قد استوعبوا ما قال فى إشارة إلى كونه صعب الفهم. وفى واحدة من اللقاءات عقدت فى القصر الجمهورى حول مائدة مستديرة، وجرى فيها حديث بين الرئيس ود. محمد السيد سعيد والذى عرض فيها ضرورة الديمقراطية لمصر، وأن ذلك يدخل الرئيس التاريخ ؛ وكان رد الرئيس أنه لا يريد «لا تاريخ ولا جغرافيا» وإنما فقط يريد الحفاظ على مصر والشعب المصرى.

ذكر ذلك كثيرا على سبيل الرواية بين المثقف والرئيس، ولكن ما حدث أن الأستاذ صلاح عيسى عرض على الرئيس مقترحاته الخاصة بتعديل قانون الانتخابات، وهو ما كان مؤثرا، فبعد أسابيع قليلة طرح الرئيس فى خطاب إمكانية عقد أول انتخابات رئاسية تنافسية بعد ثورة يوليو 1952. كنت قد أصبحت مديرا لمركز الأهرام للدراسات، ودخلنا السباق بين المراكز المماثلة فى العالم، وشغلنا مكانة متقدمة فى الترتيب العام وفى2008و2009 حصلنا على الأولوية بين مراكز الشرق الأوسط وحصلت أنا من الرئيس على جائزة أفضل المراكز. بعدها أصبحت رئيسا لمجلس إدارة الأهرام والمفاجأة أننى علمت فى معرض الكتاب أن الرئيس لن يمر على الأهرام أثناء افتتاحه. كان د. وحيد عبد المجيد مديرا لمركز الأهرام للترجمة العلمية والنشر وكنا على استعداد كامل لكى نعرض على الرئيس المنتجات الأهرامية. قررنا سويا أننا سوف نتصرف كما تعودنا، وعندما بات الرئيس قريبا تقدمت منه وكان رحمه الله يعرفنى فأقبل هو الآخر فتحدثنا معه وأهديناه كتابا مصورا عن النيل!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرئيس مبارك الرئيس مبارك



GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt