توقيت القاهرة المحلي 02:54:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جسور السلام

  مصر اليوم -

جسور السلام

بقلم: عبد المنعم سعيد

السلام الذى نشاهده الآن فى القارة الأوروبية وجنوب شرق آسيا لم يتحقق فقط بوجود مشروعات إقليمية للتعاون، وإنما كان أيضا من خلال جسور مع الماضى الذى كان مزدحما بصراعات دموية وطويلة المدي. الجسر العربى لابد له أن يضع فى الاعتبار حروبا دارت على مدى ثمانى سنوات بين العراق وإيران، ولم تقل التكلفة فى الخليج عند حرب تحرير الكويت وساعة الغزو الأمريكى للعراق، وحروبا أهلية جرت بعد الاستقلال وبعد الربيع العربى المزعوم فى السودان واليمن وليبيا وسوريا ولبنان والعراق، وحلقات طويلة من الصراع مع إسرائيل لا أنهى وجودها ولا هى نجحت فى إقصاء الشعب الفلسطيني. حروب الماضى قسمت السودان وفلسطين، واختبرت ولا تزال تختبر وحدة دول أخري. نصف الدول العربية فقط استقرت على ضفاف الدولة الوطنية «دول الخليج العربى الست ومصر والأردن والجزائر والمغرب وتونس». الجسر العربى الثانى يتجه نحو المستقبل، فرغم طول الفترة بعد الاستقلال فإنه لا توجد دولة عربية تماثل كوريا الجنوبية، والسعودية هى الدولة الوحيدة التى يتعدى ناتجها المحلى الإجمالى تريليون دولار، والإجمالى فى جميع الدول العربية أقل من ألمانيا. لحسن الحظ فإن الوقت الحالى يشهد حالة إصلاحية فى بلدان عربية عديدة.

الجسر الثالث ممتد من الماضى للمستقبل، ولا يشمل إسرائيل وحدها وإنما أيضا إيران وتركيا، أى دول الجوار العربية التى يحقق الاستقرار معها سلامة دول وشعوب عربية ممتدة للشعب الفلسطينى والعراقى ودول الخليج والقرن الإفريقي. الجسور الثلاثة ممتدة إلى شعوب الدول الثلاث وجميعها يحتوى على تراث تاريخى مع الدول العربية اختلطت فيها الحضارات والأجناس والأنواع معطيا حالات من التميز هنا أو هناك، ولكنها تمتلك أبعادا كثيرة للتآلف والائتلاف. التركيز على إسرائيل هنا مهم لموقعها الجغرافى الذى كان من أجل قسمة العالم العربى الذى فى ظل السلام يكون جسرا بين المشرق والمغرب، ولا يقل عن ذلك أهمية إلى الأقلية العربية فى إسرائيل التى تمثل 21% من السكان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جسور السلام جسور السلام



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:55 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028
  مصر اليوم - حمادة هلال يقدم المداح 7 في رمضان 2028

GMT 15:36 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : ناجي العلي

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 09:30 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

ويليامز تقبل بطاقة دعوة لبطولة إنديان ويلز

GMT 13:21 2019 الأحد ,29 أيلول / سبتمبر

كيف ساعدت رباعية الاهلي في كانو رينيه فايلر ؟

GMT 21:01 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

أبرز تصاميم الحزام العريض لموضة صيف 2019

GMT 12:49 2019 الجمعة ,26 إبريل / نيسان

مدافع دورتموند يحذر من جرح شالكه قبل الديربي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt