توقيت القاهرة المحلي 06:11:19 آخر تحديث
  مصر اليوم -

نظرة أخرى للوزارة الجديدة

  مصر اليوم -

نظرة أخرى للوزارة الجديدة

بقلم: عبد المنعم سعيد

 سوف أستأذن القارئ الكريم فى الاستعارة الكثيفة فى هذا العمود وما سوف يليه من مقال «تأملات فى مجلس الوزراء الجديد؟!» الذى نشرته «المصرى اليوم» الغراء بتاريخ 9 يوليو 2024 الذى كان تعليقا على آخر التعديلات الوزارية التى جرت فى ذلك الوقت. ما دفع إلى ذلك هو وجود نوع من الثبات المتكرر فى التعامل مع هذه الواقعة سواء كان ذلك من جانب الوجوه التى لديها قدرات فائقة على «التنبؤ» بالتغيير ثم تحديد الجديد، ومن يخرج ومن يدخل إلى المهمة الوطنية التى لا يعرفها أحد أو يربطها بالسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. التكرارية أيضا تعكس نوعا من العوار الهيكلى فى فهم وظيفة السلطة التنفيذية بحيث لا تقود الأمة إلى عالم آخر يلحق بدنيانا ولا يغرق قبل اللحاق بها وإنما تحقيق الرضا للمواطن ورفع الهم عنه الذى هو فى الواقع الجماعة الصحفية المتعددة الأيديولوجيات، وقيادات أدوات التواصل والضجيج الاجتماعي. النظرة العامة كانت أن «تشكيل الوزارة» هو مسألة داخلية لا شأن لها مع ما يحدث حولنا كما لو كان ذلك جزءا إما من أقدار محتومة؛ أو أن وظيفة الوزارة هى تحمل ضربات الخارج المفاجئة، لكنها على أى حال عليها أن تدير الداخل بكفاءة!

لم يجذب نظر أحد حالة السباق الإقليمى فى التنمية والتقدم، وما يوازيه من سباق على مستوى العالم كله، وما يفرضه كل ذلك من حاجة إلى معدلات أعلى من النمو، ومستويات أكثر رفعة من التطور التكنولوجي. كان النقاش بعيدا عن أن الوزارة الجديدة ليست إزاء وظيفة واجبة الأداء الكفء فقط وإنما مهمة تحقق الدخول فى السباق العالمى والفوز فيه أيضا. المهمة هى تحقيق انطلاقة كبيرة للدولة المصرية يبدأ من زيادة الفاعلية داخل مجلس الوزراء نفسه لكى تصل البلاد إلى المستويات التى تقف عندها الصين وكوريا الجنوبية وفيتنام وتركيا وغيرها من الدول التى كانت بازغة والآن متقدمة بالغة التقدم أيضا.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نظرة أخرى للوزارة الجديدة نظرة أخرى للوزارة الجديدة



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt