توقيت القاهرة المحلي 11:47:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الخلاص ..!

  مصر اليوم -

الخلاص

بقلم : عبد المنعم سعيد

 الخلاص من التحديات الداخلية المصرية هو مهمة النخبة السياسية التى تستعين بأقصى درجات الكفاءة للتعامل مع واقع مزدحم بالعشوائيات الفكرية المنشغلة بتسجيل المواقف الصعبة أكثر من المساهمة فى تغييرها. ولكن الخلاص من التحديات الخارجية يخص إقليم الشرق الأوسط، والإقليم العربى فى القلب منه. إن آخر الزلازل التى مر بها الإقليم بدأ فى 7 أكتوبر 2023، ومن وقتها تولدت حروب وأمراض وجرائم لم يعد أحد يعرف كيف يمكن تجاوزها، وبالتأكيد متى يحدث ذلك؟ لم تكن المنطقة عفية قبل الواقعة، وكان الارتجاج فيها مرعبا، ولكن الحادث ذاته ولد من النتائج ما لم يكن متوقعا.

كما هى العادة فى التاريخ العربى المعاصر فإن من يعرف كيف يشعل الحرب لا يعرف كيف ينهيها؛ ولا توجد وثيقة ولا تصريح يفصح عما إذا كان تنظيم حماس الفلسطينى يعرف ما الذى سوف يفعله يوم 8 أكتوبر الذى بدأ فيه الهجوم الإسرائيلى المضاد. لم تكن هناك استراتيجية لتحرير فلسطين؛ وفيما عدا إيقاع الأذى بالإسرائيليين، والانتقام من احتلالهم وعدوانهم؛ فإنه لم تكن هناك استراتيجية للتحرير. دارت الحرب فى قطاع غزة طاحنة لشعب طالته آلام المشاعر والعواطف والخيالات التى توحى أن معركة يوم واحد تكفى لانهيار إسرائيل أو حكومتها.

ما حدث بعد ذلك بات من تفاصيل التاريخ، وقصة طالت حروبا فى لبنان واليمن وسوريا والعراق، وأخيرا الحرب الإيرانية الإسرائيلية التى توجتها الولايات المتحدة التى دخلت الحرب لإعطاب البرنامج النووى الإيراني. الخلاص من ذلك كله توالى فى مسارح مختلفة بدأه الرئيس ترامب بالحديث عن «الرخاء» والازدهار المشترك وترجمته «الهجرة الطوعية» لأهل غزة إلى مصر، والضفة الغربية إلى الأردن. الموقف المصرى الحازم والحكيم رد ذلك بعيدا، ولكن نيتانياهو مع استمرار الحرب متعددة الجبهات لم يكف عن حديث إعادة تشكيل الشرق الأوسط بما يتوافق مع «المقاسات» الإسرائيلية فى التوسع والقتل الجماعى والتطهير العرقي. يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الخلاص الخلاص



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt