توقيت القاهرة المحلي 06:46:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجوهرة «GEM»

  مصر اليوم -

الجوهرة «gem»

بقلم: عبد المنعم سعيد

ليس من عاداتى التعليق على الأحداث ساعة توهجها، سواء كانت فرحا عظيما أو حزنا عميقا. والآن مضى أسبوع على حدث سوف يكون أهم أحداث التاريخ المعاصر لمصر، وهو افتتاح «المتحف المصرى الكبير»، المعروف عالميا باسم «الجيم GEM» أو الجوهرة الثمينة أو الماسة العظيمة التى توضع على رأس التاج أو حالة التوهج بأشكال عظيمة. هى لا تبلى ولا تضيع، ومن سماتها الخلود وخطف الأبصار والتقاط النفس مما فيها من جمال.

كان الحكيم خالى الفنان عبد البديع عبدالرحمن هو الذى قال قبل رحيله إلى الولايات المتحدة إن العيش فى القاهرة لا يكون إلا بجوار النيل أو الأهرامات، ولما كان من الملاصقين للأخيرة فقد اخترتها للسكن. الآن، فإن «الجوهرة» لا تبعد كثيرا وأطراف الأهرامات العليا تظهر للعين كل صباح. ليلة الافتتاح كانت مثيرة ومشتعلة بألوان كثيرة. الجوهرة أسفرت عن نفسها فى أشكال من الضوء الذى جعل الليل جاذبا للجمال فى كل شيء، وأهم ما فيه كان إقبال المصريين بأطفالهم على المبنى الحديث الغارق فى العراقة! هذه الحالة من الفرح الكثيف ليست من الأمور المتكررة فى الحياة المصرية، خاصة عندما تكون بهذا الحجم من الغنى والإبداع من خارجه والمتوهج فى داخله.

فى الصباح، وبعد المتابعات التى كانت أكثر مما هو معتاد لقصة وصفات المتحف وما فيه وتاريخه وشكر من اقترح ومن صمم ومن لعب دورا أو مشاركة، فإن الاستيقاظ كان مبكرا لأن القناة التليفزيونية ليست متأكدة من سيولة الموقف الذى يسمح بوصولى فى الوقت المناسب للبث. كانت الأمور آمنة وسلسة وجاء البث فى موعده مع نبرة فرح غير عادية جاءت بعد شهور من التعليق التعيس على حرب غزة الخامسة وتوابعها.

اليوم كان زمن فرح كامل يقص قصة حضارة بأكملها وقد - مثل الجوهرة - اكتملت فصوصها وزينتها وباتت مستعدة لتقديم تذكار متوهج للحضارة العالمية. فى عامى السابع والسبعين شعرت بفرح تمنيت حضوره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجوهرة «gem» الجوهرة «gem»



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني

GMT 11:30 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أخطاء شائعة تجنبيها عند شراء المجوهرات

GMT 21:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الشواطئ والمناظره الطبيعية لقضاء شهر عسل في قبرص

GMT 05:57 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير الدجاج بحليب جوز الهند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt