توقيت القاهرة المحلي 14:00:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجوهرة «GEM»

  مصر اليوم -

الجوهرة «gem»

بقلم: عبد المنعم سعيد

ليس من عاداتى التعليق على الأحداث ساعة توهجها، سواء كانت فرحا عظيما أو حزنا عميقا. والآن مضى أسبوع على حدث سوف يكون أهم أحداث التاريخ المعاصر لمصر، وهو افتتاح «المتحف المصرى الكبير»، المعروف عالميا باسم «الجيم GEM» أو الجوهرة الثمينة أو الماسة العظيمة التى توضع على رأس التاج أو حالة التوهج بأشكال عظيمة. هى لا تبلى ولا تضيع، ومن سماتها الخلود وخطف الأبصار والتقاط النفس مما فيها من جمال.

كان الحكيم خالى الفنان عبد البديع عبدالرحمن هو الذى قال قبل رحيله إلى الولايات المتحدة إن العيش فى القاهرة لا يكون إلا بجوار النيل أو الأهرامات، ولما كان من الملاصقين للأخيرة فقد اخترتها للسكن. الآن، فإن «الجوهرة» لا تبعد كثيرا وأطراف الأهرامات العليا تظهر للعين كل صباح. ليلة الافتتاح كانت مثيرة ومشتعلة بألوان كثيرة. الجوهرة أسفرت عن نفسها فى أشكال من الضوء الذى جعل الليل جاذبا للجمال فى كل شيء، وأهم ما فيه كان إقبال المصريين بأطفالهم على المبنى الحديث الغارق فى العراقة! هذه الحالة من الفرح الكثيف ليست من الأمور المتكررة فى الحياة المصرية، خاصة عندما تكون بهذا الحجم من الغنى والإبداع من خارجه والمتوهج فى داخله.

فى الصباح، وبعد المتابعات التى كانت أكثر مما هو معتاد لقصة وصفات المتحف وما فيه وتاريخه وشكر من اقترح ومن صمم ومن لعب دورا أو مشاركة، فإن الاستيقاظ كان مبكرا لأن القناة التليفزيونية ليست متأكدة من سيولة الموقف الذى يسمح بوصولى فى الوقت المناسب للبث. كانت الأمور آمنة وسلسة وجاء البث فى موعده مع نبرة فرح غير عادية جاءت بعد شهور من التعليق التعيس على حرب غزة الخامسة وتوابعها.

اليوم كان زمن فرح كامل يقص قصة حضارة بأكملها وقد - مثل الجوهرة - اكتملت فصوصها وزينتها وباتت مستعدة لتقديم تذكار متوهج للحضارة العالمية. فى عامى السابع والسبعين شعرت بفرح تمنيت حضوره.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجوهرة «gem» الجوهرة «gem»



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt