توقيت القاهرة المحلي 09:00:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المطار ؟!

  مصر اليوم -

المطار

بقلم: عبد المنعم سعيد

بحكم المهنة والعمل في مراكز البحوث والصحافة والإعلام فإن السفر والمطارات من أساسيات الواجب. خمسون عاما ذهبت وأتيت من اليابان شرقا إلى المكسيك غربا، ولم يخل السفر من محطات تنقل من مطارات إلى أخرى. تغيرت المطارات، وحينما عم بلاء الإرهاب على العالم أضيف لعناء السفر شقاء الوقوف في طوابير متعددة للتفتيش والمراجعة. التكنولوجيا كانت وسيلة الإنسان للتغلب على عقبات الحياة بحيث لا ينتصر الزمن على حاجة البشر للسرعة والراحة. ولمن يحب وطنه فإنه لا يكف عن المقارنة بين مطارات الدنيا ومطار الوطن متمنيا اللحاق بمن سبقوا. وللحق فإن المعمار كان دائما ملائما مع تركيز خاص علي الرخام والذوق العام، ولكن المعضلة كانت دائما في التنظيم والنظام. وللحق ايضاً أننا تقدمنا في هذا الشأن فقد أصبح لدينا طوابير مستقرة لا يتجاوزها الجميع بعد سنوات طويلة كان فيها التجاوز هو القاعدة. كنت اتمنى وقتها أن نقيم شرائط تحدد مسار النظام طالما أن آخرين لديهم القدرة علي التجاوز من خلال فتح طابور خارجي أو ان اوراقه سوف تتجاوز الجمع علي اية حال.

تجاوزنا ذلك الآن، أو هكذا أظن، ولكن العقدة باتت كيف تدخل المطار دون أن يقفز عليك جمع لكي يتم الاستحواذ علي الحقائب ثم اعتماد ذلك من مكتب متخصص بعد دفع المعلوم، ومع السن فإن ذلك يصير فضيلة! ما لم يتم تجاوزه فهو الحلقة الخاصة بالتفتيش علي الأجهزة الإلكترونية وكل ما هو معدني مع الحذاء وما فيه إخفاء مثل الجاكيت وما في حكمه. عبر العقدين الماضيين عرف العالم كيف يتخطى عقبة وسرعة المرور من خلال سيولة “الصينية” التي تضع فيها كل ما يستحق التفتيش. مثل ذلك علي سخافته مقبول، ولكن لدينا فإن ذلك بات متحديا لكل نوبات التقدم والتي اشيع كثيرا مؤخراً أنها سوف تأتي من القطاع الخاص أو الاستثمار الأجنبي. في بلادنا فإن الإعلان عن أمر وحدوثه مسافة وزمن طويل. يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المطار المطار



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني

GMT 11:30 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أخطاء شائعة تجنبيها عند شراء المجوهرات

GMT 21:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الشواطئ والمناظره الطبيعية لقضاء شهر عسل في قبرص

GMT 05:57 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير الدجاج بحليب جوز الهند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt