توقيت القاهرة المحلي 13:22:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المشروع الوطنى

  مصر اليوم -

المشروع الوطنى

بقلم: عبد المنعم سعيد

«المتحف المصرى الكبير» هو وليد الفكر الوطنى المصرى الذى تولد عبر أجيال وبات حلمه مشروعا تاريخيا يصل بين ما هو ماض وطريق طويل عريق. البداية ولدت فى مطلع التسعينيات من القرن الماضى على يد الوزير الفنان فاروق حسنى واحتاج إلى عقد ونصف العقد لإشهار بداية تنفيذه، ولكنه توقف مع مطلع عقد آخر. وُلد المشروع الوطنى المصرى مع ثورة يونيو 2013، ومع انتخاب الرئيس عبدالفتاح السيسى فى يونيو 2014 بدأت عملية بلورة مشروع وطنى يكفل النهضة ويربط مصر بتاريخها العظيم ومستقبلها الناهض. وثائقيا تمت ترجمة هذا التوجه الإصلاحى فى وثيقة دستور 2014، ثم فى رؤية مصر 2030. انطلق المشروع الوطنى المصرى من خلال محركات قوامها تغيير الجغرافيا التنموية المصرية من النهر إلى البحر، واختراق الإقليم المصرى من سيناء إلى الصحراء الغربية، وإدارة الثروات المصرية الكبيرة وليس إدارة الفقر، والتنمية من أجل التصدير اعتمادا على قطاعات الاقتصاد الحقيقي؛ الزراعة والصناعة، بجانب الخدمات. ويجرى كل ذلك أيضا من خلال دولة وطنية يعيش فيها مواطنون متساوون فى الحقوق، وتطور حقيقى فى الفكر الدينى والمدني, ومشروعات عملاقة لتحقيق قفزة زمنية لتحقيق التقدم المصرى.

مشروع المتحف الكبير ظل دائما مثاليا بالنسبة لهذه الرؤية والمسيرة عبر السنوات العشر الماضية. أصبحت متابعة المتحف جزءا مهما من تحقيق تفاؤل مصرى حاول الوصول إلى محطة فارقة بالنسبة للمشروع الوطنى. هذه المحطة باتت افتتاح المتحف قبل خمس أعوام من انتهاء زمن الرؤية فى 2030. لم يكن الطريق سهلا بل كان وعرا بكل المقاييس بما كان فيه من إرهاب وبلاء الوباء والحروب الدولية والإقليمية فى الجوار أو فى قارات أخرى. فى أوقات كان الطريق وعرا، يعلن أزمات اقتصادية لم يتجاوزها إلا ثبات الإصرار المصرى قيادة وشعبا على تنفيذ مشروعات خلاقة تخدم الحاضر كما تصنع مستقبلا عظيما لأجيال قادمة. افتتاح المتحف وضع الإشارة إلى أن المشروع الوطنى المصرى يسير فى مساره الصميم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشروع الوطنى المشروع الوطنى



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt