توقيت القاهرة المحلي 07:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ذكريات مؤلمة !

  مصر اليوم -

ذكريات مؤلمة

بقلم: عبد المنعم سعيد

جيلنا عاش الكثير من الآلام السياسية والاقتصادية، والكروية أيضا، وفى المقابل فإنه كان أكثر الأجيال حظا منذ بداية تاريخ مصر الحديثة. هو الجيل الذى عبر إلى القرن الواحد والعشرين بكل ما تحمله من تغيرات مثيرة فى العالم، والأخرى الأكثر إثارة فى التكنولوجيا، والثالثة التى ألمت بكرة القدم وكيف باتت أمرا كونيا ينتقل عبر الأقمار الصناعية إلى كل أركان العالم. عرفنا الملاعب التى كان تخطيطها يتم عن طريق «الجير» الذى تثور زوابعه فى أوجه اللاعبين كلما اشتدت رياح الطقس أو عنف اللاعبين، وكانت المنطقة أمام حراس المرمى دائما جرداء، وهلم جرا من نواقص اللعبة فى مصر. ولكننا فى المقابل عشنا فى وقت باتت فيه الملاعب خضراء ناصعة الخضرة، وبات ممكنا مراجعة الحَكَم من خلال «الفار» الذى قلص الاحتجاج. ولكن كانت هناك لحظات من التعاسة جاءت مع توقف الدورى العام المصرى بعد «نكسة «1967»، ولكن كانت فيها فرحة فوز الإسماعيلى بكأس إفريقيا أعقبتها «نكسة» أخرى عندما خسرنا كأس الأمم الإفريقية على أرض مصر. لم نفز بكأس الأمم الإفريقية مرة أخرى إلا فى 1986 ثم بعد عشر سنوات فى 1998 حتى جاءت موجة من الفوز فى ثلاثية الكابتن حسن شحاتة. وفى كأس العالم لم يكن الحظ عاليا، وبعد ذكرى 1990 للجوهرى، فإن الخروج من التصفيات العالمية بات معتادا.

المأساة جاءت فى أعقاب الوصول إلى كأس العالم 2018 فى روسيا بعد حزن عاش 28 عاما وانتهى بالكثير من لطم الخدود، لأن الهزيمة كانت ثلاثية. ولأن اللاعبين لم يستطيعوا النوم، ولأن المدرب كان يلعب بطريقة دفاعية! جرى طرد المدرب بعد استيفاء «الشرط الجزائى»؛ ولم ينتج طرده تفوقا فى كأس الأمم الإفريقية التالية وإنما الخروج من الدور الـ16. المشهد الذى شاهدناه فى الدوحة هل لأنه لم يتغير شىء، أو أن حالنا الكروى يجعل المشهد دليلا على الأصالة الكروية المصرية أم أن هناك شهادة أخرى تأتى من المغرب؟!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذكريات مؤلمة ذكريات مؤلمة



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt