توقيت القاهرة المحلي 14:20:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

التاريخ والجغرافيا والمحتوى

  مصر اليوم -

التاريخ والجغرافيا والمحتوى

بقلم: عبد المنعم سعيد

الكاتب من الذين يعتقدون ويعبرون عن ذلك أن مصر بلد غنية إلى درجة تؤهلها للقيادة والتقدم الذى يعزز حدودها ويشع على إقليمها. المحتوى الذى تفرزه حرب غزة الخامسة وتمتلكه مصر يبدأ بالحروب الأربعة السابقة التى كانت القاهرة فيها جميعا فى قلب دبلوماسية الحرب والخروج منها؛ وفوقها تجربة متكاملة لتعمير غزة كلفت الخزانة 500 مليون دولار. وراء كل ذلك بشر مصريون آلوا على أنفسهم حماية مصر من الشرر المتطاير وإنقاذ شعب شقيق؛ وفى ذلك قصة ومحتوى تاريخى وتسجيلات صوتية ومشاهد مرئية. المدهش أنه فى الحرب الخامسة لم يطلع أحد على هذا المخزون من التجربة؛ والآن وحديث وقف الحرب والتعمير مطروحان فإن المحتوى المصرى هو الأغنى فى الإقليم والعالم. ليس بعيدا الآن عن الواقع تجربة الإعمار السابقة، وكيف جرت عملية حكم غزة من قبل حماس بعد انتهاء القتال. التاريخ هنا قريب وفيها ما يجعل سمة المحروسة العالمية «السلام»؛ والجغرافيا تأخذنا فى ملحمة «وطن السلام» من العاصمة الجديدة التى هى عنوان العمران والتقدم إلى قلب الاختيار التاريخى ما بين السلام والحرب. فهل كان ممكنا اقتحام الصحراء بالعاصمة وقناة سويس جديدة ونهر النيل الآخر وعشرات المدن العصرية دونما سلام؟

حرب العامين لم تكن بعيدة عنا، ليس فقط بالصواريخ العابرة التى تسقط «خطأً» على دهب ونويبع، وتمنع التجارة عن العالم وقناة السويس فى وقت بدأ فيه ازدواجها يؤتى أُكله بقرابة عشرة مليارات من الدولارات. الحرب أظهرت أمراضا إقليمية تشكلت من مليشيات رفعت شعارات «المقاومة» بينما تقوم بحرمان دول من نعمة الاستقرار والمعاصرة والتقدم. فى فقرة من فقرات حرب غزة الخامسة وقف زعيم حماس لكى يخاطب مباشرة الشعب و«الجيش» و«القيادة» فى مصر لكى تقرر ما قررته منظمته؛ وليس ما تتخذه الدولة المصرية بقيادتها الحكيمة والنبيلة من قرارات مصيرية! قصة «الدولة الوطنية» المصرية محتوى يحكى ويحلل ويؤصل فى منطقة أعيتها الأيديولوجيات الفارغة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التاريخ والجغرافيا والمحتوى التاريخ والجغرافيا والمحتوى



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt