توقيت القاهرة المحلي 04:43:28 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ما بعد سقوط النظام ؟!

  مصر اليوم -

ما بعد سقوط النظام

بقلم: عبد المنعم سعيد

ما بعد سقوط النظام فى أى دولة نتيجة ثورة أو انقلاب هى أصعب اللحظات التى تمر بها أمة. وعندما يغيب كل شيء ولا يبقى إلا فراغ السلطة والنظام والسوق والتبادل فى الداخل والخارج وتوارد لحظات الرحيل إلى بلاد أكثر أمنا فإن التعاسة تكون غالبة. لم تمر ساعات على سقوط بشار الأسد، وحتى قبل أن يتبين إلى أين ذهب فإن إسرائيل بدأت فى توجيه ضربات كثيفة للمواقع العسكرية التى تخشى أن تقع فى يد ثوار تقع فى خرائطهم الاستعداد للحرب مع إسرائيل خاصة من صواريخ ومسيرات وأسلحة كيماوية. لم تضيع إسرائيل وقتا حتى خالفت اتفاقية فصل القوات 1974 مع سوريا على سفح هضبة الجولان فانتزعت المنطقة العازلة وما بعدها. أرادت إسرائيل أن تبدأ عملية تشكيل الشرق الأوسط جغرافيا من جنوب سوريا، ومنها تكتمل تحركاتها فى لبنان وغزة وفى قادم الأيام فى الضفة الغربية الفلسطينية.

حدث ذلك قبل اكتمال يوم بعد سقوط النظام، وبين السوريين كانت البداية ظهور «الجولانى» رئيس هيئة تحرير الشام بعد أن أخذ اسما مدنيا يعود به إلى «أحمد الشرع» الذى يقف فى قلب الجامع الأموى معلنا عودة دمشق إلى من يستحقونها من الشعب السوري. المشاهد بعد ذلك تداعت فى الفرحة الشعبية، والكثير من الدموع بعد إطلاق سراح من سجنهم النظام البعثى فى السجن أو فى الجب. اللحظة كانت مأساوية بامتياز، ولكنها لم تسمح لأحد بالتفكير فيما سوف يأتى بعد ذلك اللهم إلا من قرار خطيب الجامع أن يبقى رئيس وزراء النظام السابق فى موقعه حتى يبقى على قدر من النظام والشرعية خلال فترة انتقالية. وكما حدث فى لبنان عندما تم استدعاء القرار الدولى 1701 الذى يدفع بحزب الله إلى ما وراء الليطانى، ويضع الجيش اللبنانى فى جنوب الدولة، ويدعو إسرائيل إلى الانسحاب التدريجى خلال فترة زمنية محددة. فى سوريا كان رقم القرار 2054.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ما بعد سقوط النظام ما بعد سقوط النظام



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt