توقيت القاهرة المحلي 05:40:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«الملحد» و«الست»

  مصر اليوم -

«الملحد» و«الست»

بقلم: عبد المنعم سعيد

كان العمود الأول هذا الأسبوع عنوانه «القلق» وتلاه «الخوف»، وكلاهما تعبير عن لحظة تاريخية معقدة واجب الكاتب فيها الرصد والتحليل لحالة تاريخية تجتاح العالم والإقليم ومصر. المحطة التالية جاءت مع مشاهدة فيلمين: الملحد والست، فى خروج عن المألوف والمعتاد من مشاهدة الأفلام، كما هو الحال مع كرة القدم، فى المنزل دون جمهور يتفاعل. هذه المرة كان العرض كما كان دائما من قبل سينمائيا فيه من امتياز الموضوع والإخراج والتمثيل ما يبعث بعد النشوة على التصفيق. الفيلمان ليسا من نوع واحد، «الملحد» يبحث ويتحاور حول قضية فكرية وفلسفية وأزلية حول الإيمان والكفر وأضيف لهما الإنسان حين يقع حظه العاثر بين حديها. «الست» يأخذك فى رحلة تاريخية تحكى عن تطور مصر وهى تدخل القرن العشرين وما ارتبط بها من تغييرات عميقة. ولكن المشاهد الأولى تصدمنا منذ ثانية البداية بالبحث عن أمر بالغ الأهمية خوفا عليه من الضياع. جرى بطل «الملحد فى المشهد الأول لإنقاذ أخته الصغرى من براثن والد متعصب كان هو ذاته مشهد القاعة المسرحية الملتهبة بالتصفيق باحثة عن «ثومة» لكى تقيم مجدا غنائيا فى زمن هزيمة قائمة.

اللحظة وجودية يختلف تفسيرها باختلاف المخرجين والممثلين والإيقاع الذى به خلطة من الجدية والسخرية والمهارة فى الحوار الدقيق والسيناريو الذى لا يكف عن الشغف واللهفة حول ما سوف يأتى بعد ثوان معدودات. «عودة السينما» المصرية على يد الفيلمين لا تعنى أن كليهما هو حد الكفاية، فلعل هناك الكثير من ذلك مطروح أو داخل العلب أو يجرى فى مسار الإنتاج؛ فما سبق من تعليق هو خاص بالكاتب ومدى اقترابه أو ابتعاده من فن السينما. شهادة فرد واحد ليست الحكم فى مرحلة دقيقة من مراحل تاريخ المحروسة؛ ولكن زمننا هو الذى سوف يشهد بعرض فيلم يبحث فى قضايا الإنسان الوجودية دون تردد ولا خوف؛ ويستعيد ذكرى بطلة كان تاريخها تاريخ وطن عظيم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«الملحد» و«الست» «الملحد» و«الست»



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt