توقيت القاهرة المحلي 19:14:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الدولة !!

  مصر اليوم -

الدولة

بقلم: عبد المنعم سعيد

هبطت عصر يوم الأحد من الأسبوع الماضى فى مطار الملك خالد الدولى بالرياض بعد رحلة قصيرة بمعايير السفر، وكان ذلك مناسبا للوصول إلى الفندق والاستعداد للمشاركة فى برنامج «ساعة حوار». لم تكن هناك فسحة من الوقت لمتابعة الأخبار التى هى الوقود للعاملين بالمهنة، وكانت المفاجأة أن بريطانيا أعلنت اعترافها بفلسطين كدولة ولحقت بها كندا واستراليا، وقبل أن ينصرف المساء كانت البرتغال قد دخلت ساعة الاعتراف. جميع القنوات السعودية والعربية بات غذاؤها مع بعض من الفرحة والتفاؤل الحديث عن «الاعتراف»، وحتى تغير موضوع المناقشة المحدد من قبل إلى معنى ما حدث وجذوره ومستقبله. ما تبادر للذهن لم يكن مجرد الاعتراف بالدولة الفلسطينية، فقد حدث ذلك منذ عام 1988، وإنما أن بريطانيا التى قدمت «وعد بلفور» فى 1917 كانت هى التى بدأت الموجة الجديدة من المعترفين فى وقت بات فيه عبء التضحيات الفلسطينية فى غزة والضفة الغربية ثقيلا على الضمائر فى العالم. كان طبيعيا فى اللحظة البحث عن معنى الدولة التى يسعى الفلسطينيون إليها؛ وكان الظن هو أن بداية «الدولة الوطنية» كانت الثورة الفرنسية التى فصلت ما بين الدولة والإمبراطورية التى كانت سائدة حتى انهارت بعد الحرب العالمية الأولى.

المدهش أن التعريف القانونى لمعنى الدولة تأخر كثيرا على قيامها كأساس للعلاقات الدولية، وكان ذلك فى «مونتفيديو» عاصمة أوروجواى حينما انعقد مؤتمر لتقنين صفات الدولة وخصائصها فى 26 ديسمبر 1933 وفى معية منظمة الدول الأمريكية. المؤتمر حدد أربع صفات للدولة: وجود سكان دائمون أو «شعب»، وإقليم محدد، وحكومة، والقدرة على الدخول فى علاقات مع الدول الأخرى. فيما بعد اعتمدت «عصبة الأمم» - التنظيم الدولى الذى أعقب الحرب العالمية الأولى - هذا التعريف الذى لم يرد فيه لا الاستقلال ولا السيادة، ولكن الفقه القانونى اعتمدهما فيما بعد. الاعترافات التى جاءت إذن بالدولة الفلسطينية جاءت فى حقيقتها اعترافا بوجود «أمة فلسطينية» جديرة بصفات الدولة .

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدولة الدولة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt