توقيت القاهرة المحلي 02:54:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطريق إلى الرياض

  مصر اليوم -

الطريق إلى الرياض

بقلم: عبد المنعم سعيد

قبل أسبوعين لم يكن فى جدولى شيء يدفعنى إلى الذهاب إلى العاصمة السعودية الرياض. كان معلوما أن الرئيس ترامب سوف يقوم بزيارتها، ولكن الذهن لم يسمح إلا باستعادة ذكريات المرة الأولى التى جاء فيها خلال فترته الرئاسية الأولى. وهذه المرة فإن ظرف الزيارة بات مشبعا بالكثير من القتل فى غزة، حرب مشتعلة بين الأمريكيين والحوثيين فى اليمن وعبر البحر الأحمر وفوقه حيث الصواريخ الحوثية الذاهبة إلى إسرائيل. فى المشرق العربى كانت المشاكسات عاكسة لحريق حتى ولو كانت متقطعة فى لبنان، ودائمة فى سوريا حيث اقترب الاحتكاك بين إسرائيل وتركيا، وفوق رأس الجميع أعلن الرئيس ترامب عن استعداده لضربة كبيرة تقودها إسرائيل موجهة إلى إيران.

نوع من العمليات العسكرية الجراحية التى تستأصل ولا تعالج، وتتمادى فى إخراج طهران من المعادلة الشرق أوسطية. المشهد كله كان مشبعا بالأنين، والبيانات التى تطالب بوقف المجاعة فى غزة وضبط النفس فى الجبهات المتناثرة حتى لا يزيد اشتعالها. كانت كل الظروف تشهد أن الولايات المتحدة، التى عزم كل رؤسائها على الخروج من الشرق الأوسط فى أعقاب أزمات حارقة، قد باتت أكثر تورطا مما كانت عليه الحال من قبل، ولا يوجد فى المستقبل إلا إقليم أكثر اشتعالا، يتدافع فيه كل الأطراف على الحطب التى تزيدها اشتعالا.

ما كان قبل أسبوعين هو حالة الوصول إلى حافة الهاوية التى يبدو أنها دفعت إلى يقظة كبيرة تجاه الإقليم تسير جنبا إلى جنب مع حالة من المراجعة الداخلية والخارجية غير المعتادة من الإدارة الترامبية منذ توليها. وبينما تسوء الأحوال كانت الرحلة إلى الرياض من قبل ترامب تعطى فرصة كبيرة لإيقاف حالة التدهور السريع. توالت مجموعة من التطورات السريعة التى بدأت بإعلان ترامب أنه سوف يحمل مبادرة بالغة الإيجابية إلى الرياض وسرعان ما أعقبها بإعلان وقف إطلاق النار مع الحوثيين بحيث يتوقفون عن قصف السفن الأمريكية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطريق إلى الرياض الطريق إلى الرياض



GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

GMT 02:42 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

جيلنا ونظام يوليو

GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt