توقيت القاهرة المحلي 14:25:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حرب غزة وتوابعها

  مصر اليوم -

حرب غزة وتوابعها

بقلم: عبد المنعم سعيد

 إذا كان ترامب سوف يجد صعوبة فى إنجاز «الصفقة» الأوكرانية لأن بوتين يريد لأوكرانيا أن تكون كما كانت فى عهد القيصر والاتحاد السوفيتي، ولأن زيلينسكى يريد لأوكرانيا أن تعود إلى ما كانت عليه بعد سقوط الاتحاد السوفيتي، فإن ترامب سوف يجد حرب غزة لا تقل تعقيدا. الزاوية الأولى التى يرى بها ترامب حرب غزة وتوابعها أنها حرب بين إسرائيل وإيران ولذا فإن عقد صفقة جديدة مع إيران حول التسلح النووى يقضى على أصل المعضلة ويمنع التهديد الإيرانى لإسرائيل. الزاوية الثانية تقوم على الخبرة التاريخية التى جعلت ترامب ينظر إلى القضية الفلسطينية على أنها مسألة اقتصادية يمكن تجاوزها إذا ما ازدهرت الأحوال؛ وبعد ما جرى من تدمير وقتل فإن تحويل غزة إلى نافذة متوسطية على الطرازات اليونانية أو الإسبانية سوف يعطى الفلسطينيين ما هو أكثر من الدولة أما الضفة الغربية فإنه سوف يكفيها حكم ذاتي. الزاوية الثالثة تتعلق بإسرائيل التى تخرج من الحرب وقد تخلصت من الميليشيات الإقليمية، وقلمت أظافر إيران، وباتت فى كل الأحوال فى علاقات سلام وتطبيع مع جيرانها.

الزاوية الرابعة وربما تكون الأهم لدى ترامب هى الأمريكية التى يكون جزءا من عظمة أمريكا الجديدة فيها أن تكون ذات حول وصول فى منطقة طالما عانت منها الولايات المتحدة طوال العقود الماضية. وخلال الفترة الترامبية الأولى جرى تجريب هذا الطرح فى ضم الجولان السورية لإسرائيل، وفرض الأمر الواقع فى القدس بنقل السفارة الأمريكية إليها. الفترة الترامبية الثانية سوف تسعى لاستكمال الصفقة، ولكن ذلك تحديدا هو الذى يعطى الجانب العربى الفرصة التى تغير من قواعد التبادل لمصلحة القضية الفلسطينية الأصلية. الدبلوماسية والسياسة العربية هما اللتان سوف يقع عليهما عبء التعامل مع عقلية ترامب وكيف أن مولد دولة فلسطينية لا تقسمها ولا تحكمها الميليشيات الإخوانية يمكنها أن تكون فى نظام إقليمى مزدهر وأن تقيم السلام والأمن لجميع الأطراف فى المنطقة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرب غزة وتوابعها حرب غزة وتوابعها



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt