توقيت القاهرة المحلي 22:39:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سلام لا يأتى

  مصر اليوم -

سلام لا يأتى

بقلم: عبد المنعم سعيد

ظلت الحرب الفلسطينية - الإسرائيلية قائمة علنا أو سرا، ساخنة أو باردة، وحتى عندما أتيحت الفرصة في منتصف التسعينيات لإقامة أول سلطة وطنية فلسطينية عرفها التاريخ على الأرض الفلسطينية فإن القمم الدولية، والمؤتمرات العالمية لم تغير من الأمر كثيرا. وباتت الحياة تعرف نوعين من الحروب وليس نوعا واحدا: الانتفاضة الشعبية التي كانت سلمية في ثمانينيات القرن الماضي؛ والانتفاضة العسكرية مع العقد الأول من القرن الجديد. أخذت حروب غزة أرقاما حتى وصلت إلى الحرب الخامسة في أكتوبر 2023؛ ولم تصل بعد إلى نهاية، وحتى الهدنة فيها باتت مستعصية. ما لم يستعصِ كان إمكانية تحول الحرب الجزئية في قطاع غزة إلى حرب إقليمية تشمل المشرق العربي والخليج العربي والبحر الأحمر وشرق المتوسط.

الحرب الأخيرة لا تبدو لها نهاية ثنائية كانت بين الفلسطينيين واليهود؛ أو إقليمية تشمل معهما العرب والعجم والأتراك، ومن الطبيعي في هذه الحالة أن الولايات المتحدة سوف تكون حاضرة؛ ومادام كان ذلك كذلك فسوف توجد المملكة المتحدة وحلف الأطلنطي. أسباب ذلك عجزت عنها عقول كثيرة، ولكن أولها ما ذكره إسحاق رابين ذات يوم بعد توقيع اتفاق أوسلو مخاطبا الإسرائيليين أنهم عندما جاءوا إلى هذه البلاد كان فيها آخرون، ناس، وشعب. العقدة ظلت مستحكمة، وبات لها ترجمة يهودية عن «أرض المعاد»؛ وترجمة إسلامية أن أرض فلسطين وقف إسلامي. لم يعرف الإسرائيليون قط وقد أتوا إلى الأرض المقدسة أن ما وجدوه يستدعي سلاما حتى يستقر ويسعد الحلم اليهودي. وثانيها أن حركة التحرر الوطني الفلسطينية لم تعرف قط أن وظيفة الحركة هي إنشاء الدولة الفلسطينية، وأن الدول تعني مؤسسات وبناء وهوية. وأحد قوانين الدولة أن يكون لها قيادة واحدة وليس 14 فصيلا مسلحا، وقيادة قضت الحركة نصف وقتها في تحقيق الوحدة بينهم سواء في القاهرة أو الجزائر أو مكة أو أنقرة، وفي موسكو وبكين. الفصائل جميعها تحمل السلاح وتتخذ قرارات الحرب والسلام.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سلام لا يأتى سلام لا يأتى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt