توقيت القاهرة المحلي 07:53:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الهزيمة الفلسطينية

  مصر اليوم -

الهزيمة الفلسطينية

بقلم: عبد المنعم سعيد

قلنا إنه في الحروب لا يوجد منتصر ومهزوم، ولا فائز وخاسر، وإنما يهزم الجميع ويخسرون. المقارنات بالطبع نسبية، وفي حرب غزة الخامسة جري ما حدث في أربع حروب قبلها، استعارت حماس غضب وتحمل الشعب الفلسطيني الأعباء وأثقال الاحتلال الإسرائيلي لكي تبدأ سلسلة حروب تعلن فيها «المقاومة» وبعد أن يبدأ رد الفعل الإسرائيلي بتدمير ما لدي الفلسطينيين من قدرات تجري حماس ورفاقها، وتساندها الدول العربية، في المطالبة بوقف إطلاق النار. يسقط القتلى والجرحى بالمئات والآلاف، ومعظمهم من النساء والأطفال فيتعاظم الضغط الدولي على إسرائيل، ومع تكالب التأييد العربي، والوعود بالتعمير، يصبح وقف إطلاق النار ممكنا وساعتها تعلن حماس - وفي الحرب الرابعة الجهاد الإسلامي - الانتصار بعد أيام أو شهر من الحرب. السيناريو في الجولة الأخيرة كان مختلفا عندما استأنست حماس بنيتانياهو لكي تأخذ منه التأييد في انشقاقها على السلطة الوطنية الفلسطينية مالا وعملا وكهرباء وغازا وصيد السمك في البحر المتوسط. وبعد حصولها على التأييد الإيراني ومعها الميليشيات الأخرى في لبنان وسوريا والعراق واليمن بدأت الحرب الخامسة بمفاجأة عسكرية مبهرة. لكنها بعد ذلك لم يكن لها يوم آخر؛ ومنذ 8 أكتوبر 2023 بدأ عداد القتلى والجرحى والتدمير للفلسطينيين يدور بأرقام فادحة.

لم يعط ذلك نصرا حتى تليفزيونيا، وإنما تكاثر الضغط المعنوي، وبعدما بدأ تساقط الحلفاء الواحد بعد الآخر، باتت حرب غزة تعتصر الفلسطينيين إلي آخر نقطة عرق ودم. استطلاعات الرأي العام شهدت تراجع التأييد الذي حظيت به حماس بعد 7 أكتوبر. وقع بعد ذلك ما وقع منذ ثلاثة أرباع قرن، وهو أنه في كل جولة صراع ينتهي الأمر إلي خسارة فادحة للشعب الفلسطيني وأرضه التاريخية. منذ حرب 1948 حتى الحرب الأخيرة كسب الفلسطينيون مرتين: واحدة بعد حرب 1973 ووصول عرفات إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ وواحدة بعد الانتفاضة السلمية الأولى معاهدة أوسلو في أعقابها. في كلتيهما كان هدف السلام وسبيله قائمين!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الهزيمة الفلسطينية الهزيمة الفلسطينية



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt