توقيت القاهرة المحلي 05:02:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

صدمة خامسة!

  مصر اليوم -

صدمة خامسة

بقلم: عبد المنعم سعيد

المسيرة الوطنية تعرضت منذ انبثاقها فى 30 يونيو 2013 لأربع صدمات خارجية. الإرهاب و«كوفيد 19» والحرب الأوكرانية وحرب غزة الخامسة؛ ورغم الثمن الكبير الذى دفعته مصر فإنها نجحت فى أن تبقى المسيرة فى مسارها محققة إنجازات ضخمة غيرت من وجه الدولة وتقيها من أخطار هائلة. الآن أصبحنا على شف صدمة خامسة قادمة من سياسات ترامب والتى خلقت زلزالا كبيرا فى النظام التجارى العالمى فى مضمونها، وأكثر من ذلك فى تقلبها. الرجل فى تجاوزه للمؤسسات الأمريكية، وطاقمه الذى جاء فى معظمه من خارج الخبرة والعلم، واعتماده على رؤية متطرفة للعالم والولايات المتحدة متجسدة فى مشروع مؤسسة «هيرتيج» 2025؛ لا يوحى بأى قدر من المراجعة التى هى أساس الحكم ولها طبيعة استراتيجية؛ وليس التراجع الذى هو جوهر سد الذرائع وله طبيعة تكتيكية.

حتى وقوع الصدمة الخامسة ممثلة فى الجمارك التى فرضها الرئيس الأمريكى وما جرى من تأجيلها 90 يوما، فإن ذلك يعنى بالنسبة لمصر ليس فقط التعامل مع ما جرى والاستعداد لما سوف يأتى فى مجال التجارة، وإنما أكثر من ذلك المضى قدما فى المشروع الوطنى فى شقه الصلب من إنشاءات وتوسعات، وشقه الناعم فى تشغيل ما تقدم وترويج ما تغير. لقد تعلمنا الكثير خلال أكثر من عقد، وكان أول الدروس أن نمضى فى المسيرة كما لا توجد صدمة؛ ونعالج الصدمة بما تستحقه من جدية وتضحيات كما لا توجد قيود وتكلفة للمسيرة.

جوهر السياسة ظل دائما هو معالجة «المعادلة الصعبة» فى إطار إقليمى وعالمى غير مستقر ولا نمتلك فيه إلا الحكمة فى إدارة أزمات صعبة. وخلال الأسابيع القليلة السابقة فإن هذا العمود ركز على نوعين من القصور نحتاج تجاوزهما حتى نبدأ الانطلاقة العظمى نحو التقدم: الإعلام وتوابعه من تسويق وترويج وعلامة عالمية لبلد الحضارة والسلام؛ والاستثمار الذى يحقق «تشغيل التغيير» الذى حققناه خلال عشرة أعوام؛ والآن سوف نفكر فيما يجب التفكير فيه!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صدمة خامسة صدمة خامسة



GMT 02:57 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

بديل السياسة الغائبة

GMT 02:56 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مبارك بين عادل إمام ومحمود عبدالعزيز!!

GMT 02:54 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عصر ما بعد الموتوسيكلات

GMT 02:52 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

الوساطة مازالت ممكنة لكن بشروط

GMT 02:50 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

زيارة قصيرة للساحل!

GMT 02:48 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إلى أين نذهب؟

GMT 02:47 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

أفتقد هؤلاء

GMT 02:45 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

صراع فى الفضاء!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt