توقيت القاهرة المحلي 22:18:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المشهد الآن!

  مصر اليوم -

المشهد الآن

بقلم : عبد المنعم سعيد

 استكمالا لحديث الأمس فإن «المشهد الآن» فى حرب غزة هو أن إسرائيل توظف الموقف العسكرى والتفاوضى لتحقيق استراتيجيتها فى تهجير الفلسطينيين؛ بينما حماس لا يوجد لديها استراتيجية تقربها من هدف إقامة الدولة الفلسطينية. النتيجة هى أنه مع كل ساعة فإن الثمن المدفوع يأتى من دماء فلسطينية؛ ويثبت فى الوقت ذاته أن النداء على القانون الدولى والإنسانى ليس كافيا؛ ولا مطالبة الولايات المتحدة بتغيير الموقف الإسرائيلى مجدية نظرا للعلاقة العضوية بين الطرفين. ما ينقص المشهد موقف عربى إزاء أمرين من الصعب تجاهلهما: الموقف من حماس، والموقف من إسرائيل. حماس حاليا تراجعت قدراتها إلى ما بين 10% ــ 15% وفقا لتقديرات دولية؛ والمرجح أنها حال استمرار الحرب يمكنها اللجوء إلى حرب عصابات تؤذى إسرائيليين؛ ولكنها لا تأتى بالدولة الفلسطينية؛ ونخبتها منقسمة ما بين قيادة محمد سنوار فى الجنوب وعز الدين حداد فى الشمال. إسرائيل اندفعت حكومتها إلى اليمين أكثر مع عودة «غفير» إلى الحكومة، واحتضان الرئيس الأمريكى ترامب لموقفها من التهجير الفلسطينى حتى يمكن إقامة «الريفييرا» الموعودة فى خطة «جاريد كوشنر» نسيب الرئيس ومصمم الموضوع قبل حدوث حرب غزة الخامسة.

التعامل العربى مع حماس يتراوح ما بين موقف حازم للصالح الفلسطينى بخروج حماس من الساحة بعد نزع سلاحها فى مشهد مماثل لما جرى لمنظمة التحرير الفلسطينية من لبنان فى 1982؛ وموقف آخر يعطى لحماس وضعا سياسيا فى حكم غزة بعد فترة انتقالية تعيد الذكرى والفعالية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعى والوحيد للشعب الفلسطيني. الزمن هنا لا يعمل للصالح الفلسطيني، كما أنه يضر بالموقف العربى الذى اكتسب أرضية من خلال المشروع المصرى العربى لتعمير غزة دون تهجير أهلها. والحقيقة أن الزمن يدفع جبهة أخرى إلى الانفجار بعد اشتعال الجبهة الحوثية اليمنية، وما يحتمل من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران؛ والرئيس الذى جاء على أسنة إرساء السلام فى الأرض سوف يبدأ حربا أبدية أخرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشهد الآن المشهد الآن



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt