توقيت القاهرة المحلي 09:59:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كأس العرب

  مصر اليوم -

كأس العرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

نتيجة الصراخ ولطم الخدود وإلقاء اللوم على هذا وذاك فى عملية «ردح» مباشر حول مسئولية الخروج المبكر من كأس العرب وما ينذر فى لحظات مقبلة؛ لم ينتظر أحد حتى يعود إلى مصر وإنما سارع الجميع إلى نسيان الرياضة، وأنها عرضة للفوز والخسارة، وأن هذا المشهد ليس هو الأول ولا الأخير. لم يتعرض أحد إلى حقيقة أنه فى المباريات الثلاث كان الفريق المصرى يسيطر بما هو أكثر من 60% من الوقت، ومع ذلك فإنه تعادل مرتين بالكاد وخسر الثالثة بثلاثية. ولم يرد كيف أن انعقاد كأس رياضية للعرب هو فى حد ذاته نوع من «العروبة» الجديدة التى لا يخشى فيها عرب اللعب والفوز والهزيمة دون تحول ذلك إلى مباراة فيما فعل الحكام لصالح هذا الطرف أو ذاك. نجحت قطر فى تنظيم كأس العرب كما نجحت فى تنظيم كأس العالم. المشهد كان مثيرا، خاصة بعد أن حضرت جماهير عربية كثيفة استلهمت ما يفعله المصريون فى حماسهم؛ ولبضعة أيام عاش العرب فى لحظة التقاء لم تحدث نتيجة عدوان إسرائيلى أو غربى وإنما جاءت لأنهم ببساطة عرب التقوا فى الدوحة على وجبة رياضية عربية.

المعلقون المصريون لم ينظروا للحدث من زاوية تقييم انفصام العلاقة ما بين السيطرة على الملعب والتهديف؛ ولكنهم بعد تمريغ الخصوم المصريين فى تراب مسئولية الهزيمة جنحوا إلى اتجاه أكثر سلبية وهو التعامل مع الهزيمة على أنها لا تجوز مع مصر من الأقل شأنا فى التاريخ الحضارى أو الرياضي. ظهر نوع من التلاسن الذى يجرى فى أدوات التواصل الاجتماعى من منصات تعودت على التقليل من الآخر والاشتباك فى تعال جاءت به اللحظة غير منظور فى الواقع. وللحق فإن المعلقين على المباريات لم يتخلوا أبدا عما لمصر من رصيد رياضى وحضاري؛ وجاءت الكلمات الكريمة على ما فى المناسبة من نصر مشترك فى وقت ترتج فيه المنطقة العربية بالأحداث المنذرة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كأس العرب كأس العرب



GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt