توقيت القاهرة المحلي 11:03:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصر الأحلام الغربى!

  مصر اليوم -

قصر الأحلام الغربى

بقلم: عبد المنعم سعيد

قبل نهاية القرن 19 تم اكتشاف البترول؛ ومع بداية القرن 20 كان الغرب قد استقر على سيادة الطاقة العالمية مع إنتاج السيارة والقطارات والطائرات والدبابات ما يشاكلها. الشركات العالمية الكبرى عرفت كيف تكتشف النفط فى بلادها وخارجها؛ وكانت منطقتنا واحدة من أهم مناطق العالم فيما يخص السلعة الاستراتيجية: الذهب الأسود. انتصر الغرب فى الحربين العالميتين وبعدهما فى الحرب الباردة لأن مصادر الطاقة العربية كانت تقف وراء حلف الأطلنطى والعالم الغربى الذى أضاف علمه إلى ما جاء به وباتت الولايات المتحدة على رأس العالم. «العولمة» الأمريكية لم تستقر لأكثر من ثلاثة عقود حتى جاءها الرئيس ترامب لكى يقوم بتقسيم الغرب فى حرب أوكرانيا، وبعد أن قادته إسرائيل فى حروب الشرق الأوسط وآخرها حرب غزة التى دمرت القيمة الأخلاقية للغرب، وإيران التى بعد فنزويلا و«جرينلاند» قسمت الحضارة الغربية كما لم تتم قسمتها من قبل.

إذا كنا ننتظر تغييرات عالمية وإقليمية كبيرة فإنها تجرى الآن. فى العالم فإن انزواء روسيا لم يكن نهائيا وهى الآن تزود إيران بالمسيرات والمعلومات؛ والصين التى باتت قوة عظمى بات لها مسارها الخاص فى العظمة تكنولوجيا واقتصاديا. وفى الإقليم لن تعود إيران كما كانت لعقدين قادمين؛ وسوف تبرز دول الخليج بسرعة ومعها مشرق عربى انتهت فيه الميليشيات الهدامة للدولة العربية. هى لحظة للجيل الحالى من القادة العرب لكى يقيموا حلما عربيا جديدا فى الواقع يحقق الاستقرار والسلام والتقدم التكنولوجى وكيفية التعامل مع دول الجوار. أردنا أو لم نرد فإننا فى وسط العالم، ولدينا قامت حضارات استيقظت أيامها فى زماننا؛ وأصبحت 12 دولة منا على حافة رؤى تدخل العصر والزمان وتطلب أجيالها القادمة عروبة جديدة. القادة العرب عليهم التخلص من هوس فتنة «التواصل الاجتماعى» والإقبال على التواصل الاستراتيجى الذى تثبت الحرب الحالية وسوابقها أنه ليس لنا إلا أنفسنا نعتمد عليها وعلى أجيالها الجديدة الأكثر تقدما وعلما ومعرفة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصر الأحلام الغربى قصر الأحلام الغربى



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt