توقيت القاهرة المحلي 00:57:00 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اليوم الثانى ….!

  مصر اليوم -

اليوم الثانى …

بقلم: عبد المنعم سعيد

 «اليوم الثانى» هو اليوم الذى تلا «اليوم الأول» وليس مقصودا به «اليوم التالى» أى الذى يشرق على نتيجة الحرب وما يفعل المنتصر والمهزوم؟ الواضح أنه فى الأربع وعشرين ساعة الأولى أن شخص المرشد العام للثورة الإيرانية «على خامنئى» كان المسيطر على الفكر العام فى إيران حيث كان كثر ممن أسفوا على الرجل الذى ظل موجودا فى ميدان القتال؛ وفى بلدان أخرى حيث يوجد الشيعة مثل الهند وباكستان. بعض من الطلبة الإيرانيين كان لهم احتفالاتهم بنهاية المرشد قائد الثورة الإيرانية؛ وعلى مدى عقود قاد مسيرتها بيد من حديد. الموقف بات غريبا حينما جرت الوفاة فى زمن الحرب وحيث القصف لا يتوقف، وتبادل الصواريخ يتزايد، الرئيس الإيرانى «مسعود بزشكيان» قال إن اغتيال «القائد الكبير لأمة الإسلام إعلان حرب صريح على المسلمين ولاسيما الشيعة فى أقصى أنحاء العالم». وقال أيضا إن الثأر لخامنئى والانتقام حق مشروع. أصبحت الحرب دينية الطابع.

فى الواقع إن «اليوم الثانى» هو يوم الإحلال والتبديل للقيادات من أعلاها إلى أدناها، وكان الأعلى هو دفع الآلية التى منها يُختار المرشد الجديد؛ ولكن مسار الحرب بات وكأنه ليلة زفاف فى الناحية الإسرائيلية الأمريكية حيث تبادل الطرفان الفخر باغتيال المرشد. ولكن الموضوع عسكريا بات نوعا من التكرار لمشهد جرت مراقبته فى حرب سابقة حينما شنت إسرائيل والولايات المتحدة حرب الإثنى عشر يوما وجاء افتتاحيتها اغتيال 30 من القيادات العسكرية الإيرانية وعلماء الذرة فى إيران. الواضح أن أحدا فى طهران لم يتعلم الدرس؛ وأن الاختراق للدولة الإيرانية كان كبيرا حتى بات العملاء لصيقين بصناع القرار حتى إن صورة جسد المرشد المقتول وصلت إلى واشنطن وتل أبيب وهو ما لا يمكن تحقيقه دون الحضور فى ساحة الموت. أين ذهب الحديث المستمر عن قداسة المرشد الذى توجب حمايته إن لم يكن فى خارج طهران فإنه لا يكون على هذه الدرجة من التعرض لغارات قاتلة؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اليوم الثانى … اليوم الثانى …



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني

GMT 11:30 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أخطاء شائعة تجنبيها عند شراء المجوهرات

GMT 21:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الشواطئ والمناظره الطبيعية لقضاء شهر عسل في قبرص

GMT 05:57 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير الدجاج بحليب جوز الهند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt