توقيت القاهرة المحلي 14:39:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ليلة ليلاء؟!

  مصر اليوم -

ليلة ليلاء

بقلم: عبد المنعم سعيد

 كانت ليلة الأربعاء السادس من نوفمبر الحالى تاريخية بكل ما تعنيه الكلمة من معان، ولا يعنى ذلك أنها مجيدة ولكنها فارقة فبعد منتصف الليل كان دونالد ترامب يقف أمام الجمهور الأمريكى، وكذلك جمهور العالم الذى يراقب الانتخابات الأمريكية للرئيس 47 معلنا نصره. لم تكن النتيجة قد اكتملت، ولكن الحسابات الانتخابية تقود إلى ذلك؛ ولم يحدث أن اتصلت المرشحة الديمقراطية "كامالا هاريس" مهنئة المرشح المنتصر كما تقضى التقاليد. كان كل شيء معلقا حتى تنتهى الحسابات، ومع ذلك فإن ترامب قطع الطريق على الجميع بإعلان انتصاره ووعده لمناصريه بأنه سوف يجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى، وتكاد تقترب من الجنة الموعودة . لم يعد السؤال من الذى سيفوز بالسباق الرئاسى وإنما لماذا فاز؟ حتى وقت الإعلان لم يكن ترامب الأعلى حظا فى عدد الولايات التى فاز بها بما فيها ثلاثة من الولايات "المتأرجحة" فقط؛ وإنما أكثر من ذلك أنه كان الأعلى كعبا فى الأصوات الشعبية التى حصل عليها؛ وكان أنصاره المرشحون فى مجلس الشيوخ قد حصدوا الأغلبية!

غالبية المراقبين والمحللين أعادوا الانتصار الجمهورى إلى ارتفاع الأسعار وأن السبب الاقتصادى أعاد إلى الذكرى الشعار الديمقراطى لكلينتون "إنه الاقتصاد ياغبي"؛ ولكنه هذه المرة فى الاتجاه المعاكس. سوف يحتاج الأمر مزيدا من المعلومات لكى تظهر الحقيقة، وكيف تغلبت على حقائق أخرى واضحة وناصعة وهو أن الرئيس الفائز لديه حزمة كبيرة من القضايا أمام أنواع من المحاكم الأمريكية. الرجل أخلاقيا فيه الكثير مما يعيب، وسياسيا فإن الرئيس السابق مواقفه واضحة من الأقليات، وسوابقه فى التعامل الفاشل مع الوباء لم تذهب بعيدا عن الذاكرة، كما أن مواقفه الدولية تكسر الكثير من التقاليد الأمريكية فى التحالف الغربى، ولا يوجد لديه أى من المواقف العادلة الدولية، سواء كان فى أوروبا أو الشرق الأوسط. أم أن المسألة كلها هى وجود "عجز ديمقراطي" لا يجعل نتيجة الانتخابات بالضرورة للأفضل والأكثر حكمة؟

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلة ليلاء ليلة ليلاء



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt