توقيت القاهرة المحلي 17:58:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأسئلة؟!

  مصر اليوم -

الأسئلة

بقلم: عبد المنعم سعيد

هل ستسحب إسرائيل قواتها من غزة؟ وهل سيتم نزع سلاح حماس؟ وكيف ستعمل قوة الاستقرار الأمنية؟ وهل تبدأ أعمال الإعمار فى القطاع؟ وهل سيكون هناك انتقال إلى حكم القيادة الفلسطينية؟ هذه مجرد حفنة صغيرة من الأسئلة، التى تطرح على المعلق السياسي؛ وهناك أضعافها من الأسئلة عن الرئيس ترامب وعما إذا كان سيصمد فى مبادرته أم أنها سوف تفلت من يده بعد أن استعصى فهمها؛ أم أن الحقيقة هى أنه يعرف كل شيء وسوف تخرج الإجابات كما تخرج الحية من جب عميق؟.

بالطبع فإن هناك الأسئلة عما يفعله العالم العربى وأحيانا الإسلامى؛ وفى سؤال أتانى من مذيعة قديرة عما إذا كان الرئيس ترامب فى خطابه الذى سوف يلقيه أمام الرؤساء فى شرم الشيخ سوف يعلن عن اعترافه بالدولة الفلسطينية؛ وعندما أجبت أن المبادرة تحتوى على إشارة لحق تقرير المصير والطريق إلى دولة فلسطينية، فإنها لم تقتنع وطلبت إجابة واضحة.

هكذا كان هو الحال طوال الأسبوع الماضى، وربما منذ الإعلان عن المبادرة الأمريكية لإقامة السلام فى الشرق الأوسط؛ والحقيقة أنه كان سائدا منذ 7 أكتوبر 2023 عندما اخترقت حماس أسوار غزة إلى الداخل الإسرائيلى وتقتل 1200 من المدنيين وتحتجز 251 منهم أحياء انتظارا ليوم موعود.

عامان الآن مضت شهورها وأيامها وربما ساعاتها ودقائقها، وآلة القتل الإسرائيلية طاحنة وغادرة؛ ومع اتساع الحرب إلى سوريا ولبنان واليمن وإيران، فضلا عن الضفة الغربية الفلسطينية، وإجراء أكثر المذابح دما فإن الأسئلة لم تتوقف، زادت تعقيدا كما هى العادة، ولكنها أحيانا دخلت إلى رحاب المؤامرة.

كان أشهر المؤامرات أن غارة 7 أكتوبر حدثت باتفاق حماس مع إسرائيل حتى يتم تدمير غزة ومعها القضية الفلسطينية كلها؛ ومن كان عليه الإجابة يقع دائما فى مأزق أن المؤامرة بحكم الطبيعة لا يعرف عنها أحد شيئا، ومن ثم فإن الدفع بعدم وجود ما يؤيد هذه النظرية يصبح محض مؤامرة إخفاء إضافية!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسئلة الأسئلة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt