توقيت القاهرة المحلي 13:22:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الثورة التكنولوجية

  مصر اليوم -

الثورة التكنولوجية

بقلم: عبد المنعم سعيد

«الصعود الصيني» وانتشاره عالميا يقدم قوة «النموذج» ومنتجاته ومعه القدرات الصناعية المسلحة بمنتجات الثورة التكنولوجية الرابعة ومحور الذكاء الاصطناعى فيها، والقيادة فيما تحتويه من معادن نادرة. طوال السنوات الماضية جرى الحديث بشكل منفصل حول الثورة التكنولوجية فى جانب، والبحث عن مكوناتها الضرورية القادرة على النقل السريع للمعلومات اللازمة للحركة مع الحفاظ على درجات الحرارة المطلوبة لأداء الوظيفة فى جانب آخر. المدهش هو أن ما بدا خلال عام 2025 من تناقض بين الصين والولايات المتحدة يقود إلى نوع من الحرب الباردة، فإن ما حدث قرب نهايتها هو تقارب قام على لقاء جرى بين قادة البلدين، دونالد ترامب وشى جين بينج، فى كوريا الجنوبية، حيث جرى حل الأمور التجارية وتحديد مستويات الرسوم الجمركية بطريقة مرضية. وبزغت من وراء هذا اللقاء عملية تعاونية تذهب إلى عمق العلاقات بينهما، عندما كشفت استمرار الصين فى تصدير الرقائق المعدنية النادرة إلى شركة «نيفيديا» الأمريكية لكى تعالجها تكنولوجيا، ومن ثم ترسلها إلى الصين للاستخدام فى الصناعات المعقدة لسفن الفضاء والسيارات الكهربائية وأشكال جديدة من أدوات الاتصال الكونية.

ما لفت النظر إلى جمع الصين بين التكنولوجيا والمواد الطبيعية المناسبة لها هو الانطلاق الصينى فى أسواق دول الجنوب كما نشاهده الآن فى القاهرة وعواصم أخرى من سيارات وتليفونات جوالة ومنصات إلكترونية مختلفة. الولايات المتحدة التى تبدو كما لو كانت احتياطاتها من المعادن النادرة ليست كافية تدفعها إلى الصين وأوكرانيا وبلدان العالم التى تذخر بها. وفى وقت من الأوقات، وطوال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين كان الحديد والفحم من المكونات الرئيسية للثورة الصناعية الأولي؛ وقام البترول بالدور نفسه فى الثورة الصناعية الثانية التى بزغت فى النصف الثانى من القرن العشرين. مراكز الفكر والجامعات المتقدمة التى تزخرت بها الولايات المتحدة كانت وراء الثورة التكنولوجية المعلوماتية الثالثة وهى التى خرجت من رحمها الثورة الرابعة التى ستندفع عالميا مع العام المقبل.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثورة التكنولوجية الثورة التكنولوجية



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt