توقيت القاهرة المحلي 14:45:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطريق إلى 2030

  مصر اليوم -

الطريق إلى 2030

بقلم: عبد المنعم سعيد

فى التاريخ فإن مواجهة ظروف صعبة ليست جديدة على مصر تولد ضغوطا تطل عليها من كل اتجاه. حدث ذلك بعد فترة من النهضة التى لا تجعلها لا تتقدم فقط، وإنما أكثر من ذلك تطل على إقليمها بالجديد من فكر التقدم. حدث ذلك فى القرن التاسع عشر مرتين فى تجربة الوالى محمد على التى جاءت بعد الحملة الفرنسية والغزو الإنجليزي؛ وتجربة الخديو اسماعيل بعد الضغوط التى توالت بعد معاهدة لندن. وحدثت أيضا فى القرن العشرين مرتين مرة بعد الحرب العالمية الأولى التى ذهب إليها المصريون بالسخرة وأعقبتها ثورة 1919 التى قادت إلى تقدم ما عرف بالحقبة الليبرالية، والمرة الثانية بعد الحرب العالمية الثانية والهزيمة فى حرب فلسطين 1948عندما جاءت ثورة يوليو 1952 التى قادت من مصر امتدادا عربيا بالوحدة مع سوريا، ومع فشلها فإن النجم المصرى آخذ يخفت بعد حرب يونيو 1967. الرئيس السادات حاول مرة ثالثة بانتصار أكتوبر والانفتاح الاقتصادى واسترداد الأرض المصرية المحتلة ولكن جرى اغتياله. فى القرن الحادى والعشرين حاول الرئيس مبارك، ولكن محاولته جاءت متأخرة وانتهت بثورة 25 يناير 2011.

حاليا فإن مصر تعيش محاولتها الثانية فى القرن الجديد التى بدأت مع ثورة يونيو 2013 التى خلال السنوات العشر التالية نقلت مصر نقلة نوعية فى جغرافيتها، حيث بدأت المسيرة الكبرى بمشروعات عملاقة للانتقال من النهر إلى البحر، وفكرها من عقم الفكر الدينى الذى صاغه «الإخوان المسلمين» إلى تجديد الفكر الدينى الذى تصوغه أجيال جديدة من دعاة العصر. استمرت معدلات النمو فى مسارها الإيجابى على ضوء رؤية مصر 2030، ومعها جرى انتصار كبير على الإرهاب؛ ولكن العقد الثالث من القرن شهدت بدايته توالى مؤثرات سلبية من «كوفيد 19» حتى الحرب الأوكرانية، ثم حرب غزة الخامسة ومعها توالت حلقة النار المحيطة بالمحروسة. الآن فإن مصر تواجه اختبار تحدى الوصول المنتصر إلى 2030.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطريق إلى 2030 الطريق إلى 2030



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt