توقيت القاهرة المحلي 11:47:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سليم وبشارة تقلا !

  مصر اليوم -

سليم وبشارة تقلا

بقلم : عبد المنعم سعيد

 كنت فى زيارة تخص الضرائب لوزير المالية د. يوسف بطرس غالى فى الشهور الأولى لتوليتى رئاسة مجلس إدارة الأهرام. فاجأنى فخامة المكتب الذى يجلس عليه، والذى كان واضحا أنه ينتمى إلى العصر الملكى، حينما كانت مصر ولاية عثمانية تأخذ رموزها فى التاج والهلال ولون العلم الأحمر.

سألت الاقتصادى العبقرى عن مكتبه ومن أين أتى به؟ قال ببساطته إنه فور توليه الوزارة كان يعرف أن هناك مكتبا رائعا لوزير المالية الذى صار بعد ذلك سلطانا لمصر «حسين كامل» أثناء الحرب العالمية الأولى. كنت مؤمنا، والكلام للدكتور يوسف، أن البيروقراطية المصرية لا تتخلص من شيء، وأن مكتب من صار سلطانا لن يضيع؛ وعندما سألت كان المكتب موجودا ولا يحتاج أكثر من الرتوش ليعود إلى أصوله اللامعة الأولى. ما شب فورا إلى عقلى كان أنه من المرجح أن مكتبى المؤسسين للأهرام سليم وبشارة تقلا يوجدان فى مكان ما داخل المؤسسة الأهرامية العريقة.

وعندما سألت المهندس تيمور عبدالحسيب وكان قائدا للمطابع ويشكل أرشيف الأهرام البصرى، كانت الإجابة فورية بوجود المكتبين. وبعد نصف ساعة وجدت حشدا ليس فقط من المكتبين ولكن كان معهما مكتبة، وطاولة اجتماعات وحجرة متكاملة لقيادة صحيفة. بعد ذلك وجدنا أول المطابع، وأول الآلات الكاتبة.

باختصار أصبح أمامنا ما يكفى متحفا أهراميا رائعا يزوره أطفال المدارس، وطلبة أقسام الصحافة فى الجامعات والجمهور. بات جليا اهتمام الأستاذ محمد حسنين هيكل بكل ما يتعلق بالفنون التشكيلية من لوحات وتماثيل لدى المؤسسين الأوائل، والذى بات ثروة كاملة لدى الأهرام جعلتها تمتلك أكبر مجموعة فنية بعد ما هو موجود فى المتحف المصرى للفن المعاصر. تكاملت صورة المتحف لكى يوضع لها كتاب كتبت مقدمته يجمع الصور واللوحات ما قدم منها وما استجد؛ وتحت الإشراف الدقيق من أ. سيلفيا النقادى رئيس تحرير مجلة البيت ولد ذلك كله؛ ولكننى لم أشهد اكتماله فقد قامت الثورة الأولي!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سليم وبشارة تقلا سليم وبشارة تقلا



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt