توقيت القاهرة المحلي 10:06:35 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأرجوحة الشرق أوسطية

  مصر اليوم -

الأرجوحة الشرق أوسطية

بقلم:عبد المنعم سعيد

علي مدي أكثر من أسبوعين تأرجح الشرق الأوسط بين السلام والحرب. الأول جسدته أوراق بها نقاط زادت وقلت عن وجهات النظر الأمريكية ومدى تجاوب الرئيس ترامب معها؛ والوجهات المقابلة لإيران التي مثلها الحرس الثوري أو ممثلون للمرشد العام مجتبي خامنئي أو هو شخصيا.

لم يتوقف كلا الطرفين عن التذكير بخطوط حمراء قصد بها الرأي العام الداخلي في إيران والولايات المتحدة، بينما العالم يتوه في التفسير والتصنيف وآلام التضخم وارتفاع الأسعار وفيها النفط والغذاء ومنتجات كثيرة.

ارتفعت العملات سواء كانت الدولار أو البترودولار أيضا؛ ومعها تأرجح سكان الكوكب وهم ينتظرون عما إذا كان كل ذلك سوف يفضي إلي شيء، أم أنه سوف يضع الخيار بين التأرجح أو الحرب.

في الواقع فإن ترامب قرر التأثير في اللعبة من خلال قصفات جوية وصاروخية لأهداف قيل إنها كانت تستعد لإطلاق عواصف «البعوض» من المسيرات البحرية على قطع الأسطول الأمريكي المنتشر بين جزيرة «دييجو جارسيا» و خليج عمان وبحر العرب بينهما مضيق «هرمز». جاء الرد الإيراني بصواريخ ضربت الكويت.

أصبح التأرجح حالة مزمنة تتكرر وتحفها كلمات التهديد والوعيد. الأرجحة سببت أحيانا نوعا من الخلط عندما أعلن الرئيس ترامب أنه رفع الحصار عن الموانى الإيرانية؛ ولكن إيران كذبته، أما البيت الأبيض فقد نفاه!

في وسط هذه الأرجحة المؤثرة على استقرار العالم فإن الوساطة الباكستانية لم تتوقف؛ وما توقف العالم عن التغيير في اتجاهات صعبة منها على الجبهة الأوكرانية التي أبرقت بتحولات كبيرة بعد الارتفاع في عدد الضحايا الروس إلي نصف مليون.

وانعقد التوتر فجأة بين اليابان والصين متضمنا محتويات عسكرية مختلفة، وذلك في الوقت الذي ظهرت علامات الغضب على روسيا ورفاقها في وسط آسيا وبحر البلطيق، لأن أرمينيا عزمت على الدخول إلي الاتحاد الأوروبي.

الأرجحة الشرق أوسطية جعلت العالم يتأرجح معها؛ نقاط التوتر جعلتني أتذكر كيف كان حال العالم منذرا في ثلاثينيات القرن الماضي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأرجوحة الشرق أوسطية الأرجوحة الشرق أوسطية



GMT 09:52 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

شاعر الرسائل

GMT 09:42 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

أيُّ الرِّجال المُهَذَّب؟!

GMT 09:36 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

هل سكت ناقوس 5 يونيو؟

GMT 09:34 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

هل يمكن السيطرة على قنبلة الذكاء الاصطناعي؟

GMT 09:32 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

مطار مدني تحت النيران

GMT 09:27 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

منتدى سان بطرسبرغ والمستقبل المستقر

GMT 07:53 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

من يصنع الوعى فى عصر المؤثرين؟

GMT 07:51 2026 السبت ,06 حزيران / يونيو

مسار سعد نصار

نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 02:44 2025 الأربعاء ,21 أيار / مايو

تكساس الأميركية تسجل 4 إصابات جديدة بالحصبة

GMT 09:36 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج الدلو

GMT 02:30 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

وصفة طبيعية لتفتيح الهالات السوداء تحت العين

GMT 21:19 2017 الأحد ,04 حزيران / يونيو

زهير مراد يعلن عن فساتين زفاف لربيع وصيف 2017

GMT 11:21 2025 الأحد ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

عبايات عصرية مستوحاة من أسلوب مدونات الموضة الإماراتيات

GMT 15:23 2025 الجمعة ,12 أيلول / سبتمبر

مواصفات هاتف هونر الجديد Honor X50i+

GMT 08:06 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

فوائد الشمام لتخفيض خطر الإصابة بأمراض الرئة

GMT 10:44 2022 الإثنين ,12 أيلول / سبتمبر

الأهلي يواجه الزمالك في ختام سوبر اليد الليلة

GMT 23:37 2021 الإثنين ,11 تشرين الأول / أكتوبر

مباحثات بين أمير قطر وملك الأردن الثلاثاء في الدوحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt