توقيت القاهرة المحلي 11:47:45 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأرجوحة الشرق أوسطية

  مصر اليوم -

الأرجوحة الشرق أوسطية

بقلم:عبد المنعم سعيد

علي مدي أكثر من أسبوعين تأرجح الشرق الأوسط بين السلام والحرب. الأول جسدته أوراق بها نقاط زادت وقلت عن وجهات النظر الأمريكية ومدى تجاوب الرئيس ترامب معها؛ والوجهات المقابلة لإيران التي مثلها الحرس الثوري أو ممثلون للمرشد العام مجتبي خامنئي أو هو شخصيا.

لم يتوقف كلا الطرفين عن التذكير بخطوط حمراء قصد بها الرأي العام الداخلي في إيران والولايات المتحدة، بينما العالم يتوه في التفسير والتصنيف وآلام التضخم وارتفاع الأسعار وفيها النفط والغذاء ومنتجات كثيرة.

ارتفعت العملات سواء كانت الدولار أو البترودولار أيضا؛ ومعها تأرجح سكان الكوكب وهم ينتظرون عما إذا كان كل ذلك سوف يفضي إلي شيء، أم أنه سوف يضع الخيار بين التأرجح أو الحرب.

في الواقع فإن ترامب قرر التأثير في اللعبة من خلال قصفات جوية وصاروخية لأهداف قيل إنها كانت تستعد لإطلاق عواصف «البعوض» من المسيرات البحرية على قطع الأسطول الأمريكي المنتشر بين جزيرة «دييجو جارسيا» و خليج عمان وبحر العرب بينهما مضيق «هرمز». جاء الرد الإيراني بصواريخ ضربت الكويت.

أصبح التأرجح حالة مزمنة تتكرر وتحفها كلمات التهديد والوعيد. الأرجحة سببت أحيانا نوعا من الخلط عندما أعلن الرئيس ترامب أنه رفع الحصار عن الموانى الإيرانية؛ ولكن إيران كذبته، أما البيت الأبيض فقد نفاه!

في وسط هذه الأرجحة المؤثرة على استقرار العالم فإن الوساطة الباكستانية لم تتوقف؛ وما توقف العالم عن التغيير في اتجاهات صعبة منها على الجبهة الأوكرانية التي أبرقت بتحولات كبيرة بعد الارتفاع في عدد الضحايا الروس إلي نصف مليون.

وانعقد التوتر فجأة بين اليابان والصين متضمنا محتويات عسكرية مختلفة، وذلك في الوقت الذي ظهرت علامات الغضب على روسيا ورفاقها في وسط آسيا وبحر البلطيق، لأن أرمينيا عزمت على الدخول إلي الاتحاد الأوروبي.

الأرجحة الشرق أوسطية جعلت العالم يتأرجح معها؛ نقاط التوتر جعلتني أتذكر كيف كان حال العالم منذرا في ثلاثينيات القرن الماضي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأرجوحة الشرق أوسطية الأرجوحة الشرق أوسطية



GMT 06:38 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الانكشاف اللبنانى.. الأسئلة المتفجرة!

GMT 06:31 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

أسباب غريبة للسعادة فى فيينا!

GMT 06:06 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

إنقاذ مشروع قومى!

GMT 06:04 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

هل يتغير ميزان الخوف فى المنطقة؟

GMT 06:03 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

مؤسسات دولية بنكهة إبستينية!

GMT 06:01 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

ما بعد الأيام

GMT 05:58 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

الأسئلة …!

GMT 05:56 2026 السبت ,13 حزيران / يونيو

حين تغيب الحقيقة

إطلالات النجمات الحوامل أناقة عصرية تجمع الراحة والفخامة

القاهرة - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:22 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 11:46 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

محمد صلاح يقود نادي "ليفربول" ضد "كارديف سيتي" السبت

GMT 08:51 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

توازن بين حياتك الشخصية والمهنية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 11:27 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

الإصابات تضرب الأهلي قبل عودة الدوري

GMT 22:48 2016 الثلاثاء ,29 آذار/ مارس

فوائد الليمون الهندي

GMT 23:02 2016 الخميس ,04 شباط / فبراير

السبانخ و البيض و المحار لتقوية الشعر
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt