توقيت القاهرة المحلي 14:00:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لقاء نيوم

  مصر اليوم -

لقاء نيوم

بقلم: عبد المنعم سعيد

«لقاء نيوم» بين الرئيس عبد الفتاح السيسى والأمير محمد بن سلمان آل سعود،ولى العهد السعودي، جاء وذهب كما لو كان ردا مباشرا على الحملة الدعائية التى تشنها الجماعة الإرهابية وجماعات خيبة الأمل الذين لا يريدون خيرا لا للقاهرة ولا للرياض. الحملة استعانت بأدوات التواصل الاجتماعى لكى تؤكد حالة من الانفصام بين بلدين لا يوجد بين العرب من التفاعلات التجارية والاستثمارية والديموغرافية والتنسيقية مثيل لها.

الزيارة بدت كما لو كانت ردا على الحملة؛ وظهرت فى خيبة الأمل التى أصابت الجماعات المعادية التى راحت تختلق قلقا جديا حول من الذى وجه الدعوة للطرف الآخر؟! العداء وخيبة الأمل مع ضجيج الحديث عن الأوضاع الدامية فى المنطقة وإعلانات نيتانياهو عن إعادة تشكيل المنطقة، ومدى النجاح فى تحقيق هدنة جديدة ووقف لإطلاق النار، والبكاء على غزة التى تتعرض لهجوم كثيف، ومجاعة تقر بها كل المنظمات الدولية المتخصصة.

الحقيقة هى أن كل هذه الأمور يجرى تناولها لدى القائدين على مدار الساعة؛ ويجرى التواصل والتنسيق بشأنها بين الأجهزة والمؤسسات المعنية فى كل الأوقات، ومن يدقق فى البيانات والإعلانات المصرية والسعودية يجدها بالفعل متطابقة.

اللقاء حدث فى «نيوم» المدينة التى يعلن فى ركن منها النهضة القائمة فى المملكة خلال هذه المرحلة من تاريخها؛ والأهم أنها تشكل مع مثيلاتها من مدن مصرية ما يعلن أن العرب بقدر ما هم منشغلون ويتألمون لما يجرى فى المنطقة، وللشعب الفلسطينى خاصة؛ فإنهم لا يتوقفون عن بناء عناصر القوة فى كل أشكالها. اللقاء كان ثنائيا واستمر بضع ساعات ولم يكن حاضرا فيها معاونون كثر أو وفد متعدد الأطراف.

وفى مثل هذه الحالات من لقاءات القمة فإن ما يجرى فيها سوف يكون فيه ما يصنع التاريخ فى وقت يتأهب فيه التاريخ لأحداث جلل، خاصة بعد أن وضع نيتانياهو مصر والسعودية فى سلة الهدف المستهدف «إسرائيل الكبرى». لجنة التنسيق المصرى ـ السعودى سوف يكون أمامها عمل كثير.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لقاء نيوم لقاء نيوم



GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

GMT 11:30 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حرب «الميمز» الإيرانية

GMT 11:27 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

المشكلة في تكوين النظام!

GMT 10:50 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

حول بطء قطار العدالة الاجتماعية

GMT 10:47 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

قنبلة الوقود تنفجر فى أماكن كثيرة

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

فى العدوان الصهيو ــ أمريكى ..من خسر السباق ؟!

GMT 10:45 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

إيران... هل تتجه صوب هدنة أخرى؟

GMT 10:25 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

(أوراقي 22)... حلمي رفلة (شيخ حارة) الفنانين!!

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt