توقيت القاهرة المحلي 16:47:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مشروع مانهاتن

  مصر اليوم -

مشروع مانهاتن

بقلم - عبد المنعم سعيد

«مشروع مانهاتن» كان هو المشروع الذى استطاع به «أوبنهايمر» إنتاج القنبلة النووية التى أنهت الحرب العالمية الثانية؛ وقادت إلى استخدامات كثيرة ومتعددة ومتنوعة للطاقة التى أضاءت وحركت البشرية طوال القرن العشرين. «مشروع جون كينيدي» كان الوصول إلى القمر قبل نهاية الستينيات من القرن الماضي؛ ومنه أصبحت الولايات المتحدة القوة العظمى الأولى ومعها وضعت الأساس للثورات الرقمية والآن الذكاء الاصطناعي. كلا المشروعين بُنى على أكتاف المشروع الأكبر لتعمير قارة بكاملها انطلاقا من ١٣ ولاية فى شرق أمريكا على المحيط الأطلنطي، لكى تصل إلى الذهب على المحيط الباسيفيكى فى غرب ما بات ٥٠ ولاية متحدة فى الولايات المتحدة الأمريكية. المشروعات الكبرى هى التى تبنى لسنوات كثيرة قادمة، وتطرح آفاقا لم تكن معروفة من قبل. مشروع سد أسوان العالى كان من هذا النوع، استمر عشر سنوات، ولكنه روض النهر وخلق بحيرة صناعية هى الأكبر فى العالم، وغير من الزراعة المصرية، ووضع الأساس لبحيرة توشكى التى منها نبع نهر النيل موازيا للآخر القديم لكى يصب فى «الدلتا الجديدة».

المشروعات العملاقة مهمة لأنها تفتح آفاقا كبرى لكل ما هو بعدها، ولكنها لا تغنى عن كل التفاصيل الكثيرة التى تأتى فى أعقابها وفى مقدمتها تكوين مجتمعات لم تكن موجودة من قبل. لعل ذلك هو مشروع «مانهاتن» المصرى الجديد كيف ننقل المصريين من وادى النيل القديم إلى الجديد، وبعيدا إلى البحرين الأحمر والأبيض، والخليجين السويس والعقبة. الذهب كان هو الذى دفع الأمريكيين للانتقال عبر قفار من الصحراء والجبال، ولكن «الملكية» و«السوق» هى التى أنشأت الولايات والمقاطعات. المؤسسون لم يتركوا الحدود مفتوحة للولايات الأولي، لكى يكون هناك مجال لقيام ولايات جديدة تتوسع فيها الإمبراطورية التى تقع بين الماء والماء. فى مصر نحتاج لربط المسافات بين المحافظات بمحافظات أخرى يكون فيها مجالات لمدن وقرى وبشر يعرفون أنواعا جديدة من الإنتاج والثروة ومعهم سوق كبيرة واعدة. شمروا السواعد؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروع مانهاتن مشروع مانهاتن



GMT 06:23 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

شرقٌ لا شرقَ بعده

GMT 06:21 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عون في البيت الأبيض: زيارة الطلاق مع إيران

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

عندما لا يكون لديك غير سلاحٍ واحد!

GMT 06:15 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

هل باحَ عراقجي بالأسرار؟!

GMT 06:10 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

إيران... مشكلة معيشية على آخر نَفَس!

GMT 06:07 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

انحسار مياه النيل يعيد جدل سد النهضة

GMT 06:03 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

«اعترافات جنبلاط» ودروسٌ من التاريخ

GMT 06:00 2026 الخميس ,23 تموز / يوليو

مسلة فرعونية في باريس!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt