توقيت القاهرة المحلي 09:59:23 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المستقبل

  مصر اليوم -

المستقبل

بقلم: عبد المنعم سعيد

ربما يكون مولد عام جديد مذكرا ونذيرا للتفكير بالزمن وسرعته في اتجاه مستقبل آخر. هو يعطي إلحاحا على «أولوية» الزمن القادم وكيف نتركه للأولاد والأجيال القادمة. للأسف فإن كثيرين، من بينهم مفكرون، يطرحون بإلحاح أسئلة من نوعية «أين ذهبت أموال الديون؟» وهو سؤال ترقد في باطنه فلسفة متكاملة حول «فقه الأولويات»، فلا شك أن سائل السؤال يرى حوله وعلى مدى النظر ما يجيب عن السؤال لمشروعات قومية كان فيها البنية الأساسية؛ وأشكال الحماية الاجتماعية التي لا تتوقف عند الرعاية المالية - تكافل وكرامة - وإنما مضاف لها مشروع «حياة كريمة»؛ أي الاقتراب يجمع ما بين تقديم الغذاء وأدوات صيد السمك في آن واحد.

البنية الأساسية لم تتوقف عند الكهرباء والمياه النقية والغاز والصرف الصحي وإنما أضيفت لها البنية الأساسية الإنتاجية التي من ناحية تدعم الدفع في اتجاه منتجات الاقتصاد «الحقيقي»، من زراعة وصناعة وخدمات، ومن ناحية أخري توسيع إطار الثروة المصرية الشاملة بمشروعات مثل توسيع طاقة قناة السويس مع البدء في ازدواجها، وتنفيذ مشروع د. فاروق الباز القائم على ازدواج نهر النيل نفسه.

في كل الأحوال، فإنه لم يحدث في تاريخ مصر أن كانت سيناء والصحراء الغربية وسواحل مصر في شمالها وشرقها أن كانت قريبة من وادي النيل كما هي الآن.

من لا يرى ذلك فإن عليه العودة إلى الوثائق الأساسية لها في رؤية 2030 والسردية الوطنية للتنمية الاقتصادية، ومن لم يعد فإن إخلاصه يحتم التفكير في مشكلات مصر المعاصرة حيث الزيادة السكانية التي تعني إضافة مليونى نسمة كل عام، وحيث توجد حلقات النار التي تحيط بها وتتطلب إنفاقا دفاعيا يقي مصر شرور ما هو حاضر وما هو قادم.

هذه ليست قضايا مصرية خالصة وإنما هي أقدار البلدان التي قررت أن تشارك في السباق العالمي نحو التقدم، ولم تجد حرجا في أن تعادل عجز المدخرات المحلية من خلال الاقتراض.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المستقبل المستقبل



GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt