توقيت القاهرة المحلي 07:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حسام وصلاح

  مصر اليوم -

حسام وصلاح

بقلم: عبد المنعم سعيد

لم يكن ممكنا ذكر أسماء الجميع من طاقم فريقنا القومى، سواء كان فى مصر أو فى المغرب، فى العنوان. القدير محمد صلاح لخص النقلة الكيفية والحضارية فى إدارة السباق الوطنى مع ممثلى القارة الإفريقية بالمقارنة بما حدث فى عام 2018 فى أثناء آخر إسهامات فريقنا فى كأس العالم. وبالمناسبة كان الرجل هو الذى فضح ما حدث من فوضى وتجاوز الأصول، وكان فى ذلك مماثلا لحالة الكثير من المصريين الذين ذهبوا إلى الخارج للحصول على الدرجات العليا أو الوصول إلى القمة فى ممارسات البيزنس أو الرياضة ثم يعودون ليجدوا وطنا لا يزال فى أقل أعتاب الحداثة. التغيير الذى حدث فى مصر خلال السنوات العشر الأخيرة نضحت آثاره على سلوكياتنا وأصبح ممكنا التعلم من دروس الماضي؛ هو نوع مماثل للتراكم الرأسمالى لكى يكون تراكما فى الأداء والسلوكيات يحدث خطوة بعد أخرى. اللحمة الوطنية بين اللاعبين، وبينهم والطواقم التدريبية والإدارية والإعلامية، وما حققته من التزام واستعداد للتضحية من أجل انتصار «يسعد المصريين» هو تسجيل لقمة الأداء الوطنى.

فى أغادير سأل الصحفى المغربى الكابتن المدرب حسام حسن لماذا يذكر «مصر» فى كل أحاديثه، وإذا به يقول إنه لا يستطيع قول أى شيء آخر لكى يذوب الجميع فى قدسية الهوية الوطنية. الرجل كان تلميذا بحق للجنرال «الجوهري» الذى قال يوم وصلنا لكأس العالم فى 1990 بعد عقود طويلة إنه يأمل أن يكون انتصارنا الرياضى محققا فى كل المجالات الأخرى حتى تخرج مصر من التخلف إلى التقدم. هذه المرة كان التقدم المصرى هو الذى يلقى بطابعه من حيث التلاحم الوطنى فى الملعب وفى خارجه، ويفرض على الجميع التصرف كما يحدث فى الأمم المتقدمة. حسام المتهم بالعصبية إذا به من أفضل المتحدثين فى المؤتمرات الصحفية قبل وبعد المباريات، وهو كذلك لا يجد غضاضة فى أن صلاح مع كل هدف له يقترب من الرقم التاريخى لحسام. هى مصر الجديدة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حسام وصلاح حسام وصلاح



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt