توقيت القاهرة المحلي 17:58:25 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أسرار الدوحة!

  مصر اليوم -

أسرار الدوحة

بقلم: عبد المنعم سعيد

الغارة الإسرائيلية على الدوحة حتى وقت كتابة العمود كانت تخفى كيف حدثت؟؛ وما هو الغرض منها؟ وهل كانت فاتحة لإنهاء حرب غزة الخامسة أم أنها حضرت لتوسيع نطاق القتل الجماعي؟ قصة الغارة بدأت بأن طائرات إسرائيلية من طراز F-15 وF-35 قامت بقصف صاروخى لمبنى فى العاصمة القطرية بهدف اغتيال قادة حماس السياسيين المقيمين فى الدولة الشقيقة، ومن هناك كانوا يقومون بالإضافة إلى القاهرة بالتفاوض حول مصير حرب غزة.

الغارة فشلت فى تحقيق أهدافها، وفى أول الأمر لم يكن هناك ضحايا؛ وبعد ذلك ظهر مقتل مواطن أمنى قطرى، ورئيس مكتب خليل الحية قائد حماس، وطفل هو نجله، وعدد من الإصابات. القصة الثانية التى برزت بعد كثير من الضوضاء حول المدى الذى قامت به الولايات المتحدة فى العملية حيث توجد فى قطر واحدة من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية التى يفترض فيها القدرة على الرصد والمعرفة والتقدير.

القصة الثانية وردت من ينابيع مختلفة تقول إن الطائرات الإسرائيلية قصفت المبنى القطرى بعد اختراق السماوات السورية ثم العراقية حيث وصلت إلى البصرة وحينها وجهت صواريخها إلى المبنى المرصود. آخر القصص كان أن الطائرات اتجهت جنوبا فى البحر الأحمر وعندما باتت فى موازاة قطر أرسلت صواريخها إلى الشرق حتى أصابت المبنى المقصود.

تباين القصص يفشى رغبة فى تحقيق قدر كبير من الارتباك، والبعد عن تحديد المسئولية عن مراقبة السماوات والغزاة، وربما مضاعفة الرسائل الإسرائيلية من قبل نيتانياهو أن إسرائيل لا تضرب عواصم عربية فقط مثل بيروت ودمشق وصنعاء، وغير عربية مثل طهران؛ ولكنها تجوب السماوات شرقا وغربا وشمالا وجنوبا، ضاربة من جميع الزوايا والاتجاهات. نيتانياهو فى ذلك يهدد ويتوعد ويرعد، أو هكذا يستهدف، ومعها إيقاف أى وهم لوقف إطلاق النار فى غزة أو زوال تحقيق هدف التطهير العرقى، والخلاص من تهمة العلاقة الخاصة مع قطر التى طالت عناصر من مكتبه باتت معه متهمين بالرشوة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسرار الدوحة أسرار الدوحة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt