توقيت القاهرة المحلي 22:48:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أين نحن الآن؟!

  مصر اليوم -

أين نحن الآن

بقلم : عبد المنعم سعيد

 نحن - ناس الشرق الأوسط - نعيش فى حالة من حالات الطبيعة الثائرة مثل الزلازل التى تهدم والفيضانات التى تغرق والبراكين التى تحرق، وجميعها ينطلق بلا جامح.

البشر كانوا يعرفون كل ذلك وعبر الزمن أقاموا جهات تحذير من الزلازل، ونصحوا كيف تبنى البيوت فى مساراتها، و احتاطوا بتخزين الغذاء؛ وعندما يأتى ذلك من صناعة البشر فإن نظما مثل الأمم المتحدة وتوابعها، وقوانين دولية تنظم أمورا تبدأ بحركة البنوك والطائرات ولا تنتهى بتنظيم مياه الأنهار والمحيطات.

نحن الآن فى عاصفة انهيار النظام العالمى بعد نهاية الحرب العالمية الثانية؛ ورغم أن كل أطراف الحربين فى الشرق الأوسط - حرب غزة الخامسة وحرب الخليج الرابعة - يقطعون بأن الطرف الآخر يخرق القانون ولا يحترم القواعد.

«المفاوضات» باتت مخزنا للى النصوص، وبعد ليها تكون صالحة لمنع المرور فى «مضيق هرمز»؛ وتمنع على المصريين مياه النيل ساعة الجفاف.

وثيقة السلام التى وقعها الرئيس ترامب فيما يخص حرب غزة، جعلت إسرائيل تحتل 70% من أرضها، ولا يتواضع أعداد القتلى والجرحى والجوعى من شعبها.

وإذا كانت إسرائيل والولايات المتحدة قد هاجمتا إيران؛ فإن هذه الأخيرة وجدت دفاعها فى الهجوم على دول الخليج العربية!

«وثيقة الهدنة» المعروفة باسم «وثيقة إسلام آباد» لم تمنع الحرب، ولا كانت طهران صبورة عند الاستيلاء على مضيق - هرمز - لم يكن تحت سيادتها لا حقا ولا غصبا.

الطبيعة دفعتها دفعا للضغط والافتراء على الشقيقة «عمان»، وفى كل الأحوال باتت تصوب ذخيرتها وتأخذ ضحاياها من دول لم تطلق عليها طلقة واحدة. الطبيعة تأخذ مجراها بوحشية غريبة بحيث إن 60 يوما من الهدنة لم تعرف صمتا للمدافع منذ الأيام الأولي؛ ووقت كتابة هذا العمود كانت الأطراف تشمر السواعد من أجل استمرار الحرب.

النار الحارة للحرب لا تكف عن الاستعانة بكل ما فى سلسال العنف الذى يعود إلى تاريخ من المهانة والذل والاحتلال والخوف من تكرار النكبة والمحرقة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أين نحن الآن أين نحن الآن



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt