توقيت القاهرة المحلي 22:51:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشـعب

  مصر اليوم -

الشـعب

بقلم: عبد المنعم سعيد

تابعت باهتمام عملية انتخاب مجلسى التشريع فى مصر: الشيوخ والنواب. أحزننى كثيرا أن الأداء لم يكن وفق المستويات التى نريدها؛ ولولا التدخل الذى قام به الرئيس عبدالفتاح السيسى لما كانت تلك الوقفة التى انتابت جميع المسئولين والأحزاب والشعب أيضا.

استعاد الجميع ذكريات كنا نود اعتبارها جزءا من أيام مضت ولا نريد استعادتها، وإذا بها تفرض نفسها وفى أوقات ظهرت فيها ثمار عشر سنوات من العمل الشاق لبناء مصر ومواجهة تحديات صعبة داخليا وخارجيا.

المشروع الوطنى المصرى دخل مرحلة من الاستقرار والتمهيد لاستدامة، ولكن ما حدث انتخابيا فرض نفسه على جدول الأعمال الوطنى فكان من أراد تصحيح ما حدث بإلغاء ما كان فيه تجاوزات وأخطاء؛ ومن طلب العودة إلى أول السطر ونعيد الأمر من أوله.

ساد اللوم كثيرا على النظام الانتخابي، كما حلت اللعنة على المرشحين، وظهر العوار على الأحزاب، وظلل الفساد على الساحة كلها. طرف وحيد بدا غائبا عن المشهد: الشعب؛ أى الطرف الذى هو صاحب المصلحة فى انتخابات ديمقراطية نظيفة.

يقال إن الديمقراطية هى حكم الشعب بالشعب - أو ممثليه - وللشعب حيث ينال الأفضل والأذكى والأكثر علما ومعرفة مهمة تحقيق المصالح وإدراك التقدم. إذا كان ذلك كذلك فإن «الشعب» هو الأولى بالاهتمام عند فحص الانتخابات لمن سيأتى من الأحزاب التى تنجح فى تجميع المطالب الشعبية من السلطة التنفيذية.

للحق فإن هذه الزاوية من الشأن العام غابت من الحوار العام عاكسة نوعا من التقديس للجماعة التى لا تجتمع على باطل حتى ولو لم تتوافق على أمر ولم تستقر على أهداف المرحلة القادمة. لم يظهر فى الحملات الانتخابية أفكارا لا كبرى ولا صغرى تسهم فيما استقر فى العقول المصرية عن أهمية «فقه الأولويات».

بدا الأمر وكأنه نوع من الطقوس الواجبة وليس عملًا سياسيًا يوجه ويرشد، وفى التراث السياسى المصرى للميثاق الوطنى «أن الشعب المعلم» يلقن «طلائعه الثورية أسرار آماله الكبرى».

يتبع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشـعب الشـعب



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt