توقيت القاهرة المحلي 06:52:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إجابات

  مصر اليوم -

إجابات

بقلم : عبد المنعم سعيد

 على مدى عامين غرقت فى بحر أسئلة هى أقرب إلى الألغاز من التساؤل حول حقائق الأمور. والحقيقة أنه لم تكن هذه المواجهة منحصرة فى فترة حرب غزة الخامسة فقط بعد أن عبرت قبلها أربع حروب فى غزة وحدها، وإنما كانت متوسعة سعة الشرق الأوسط حيث تكبر التناقضات وتكثر الأسلحة حتى وصلت إلى الحافة النووية بملكية إسرائيل السلاح وسعى إيران والعراق قبلها لاقتنائه.

الدراسة والتدريس، فرضا الأسئلة على الطلاب والتدريس وتأليف كتاب بدء الرحلة من نهاية ق 19 وبدايات ق 20 حتى الوصول فى كتيب آخر إلى الحرب الحالية التى فرضيا انتهت قبل أسبوع، ولكن جرى استئنافها بأشكال أخرى قبل مضى 24 ساعة بعد أن فشلت حماس فى تقديم 28 جثمانا إسرائيليا. التعقيد كان أكثر تعقيدا فى «اليوم التالي» للحرب بعد توالى الاتهامات من كل جانب للآخر بأنه قام بمخالفة الاتفاق وخرق وقف إطلاق النار.

كانت أولى الإجابات التى تأتى إلى السائل المتعجل هى أن ما نحن بصدده ليس اتفاقية، أو معاهدة؛ وإنما هو إطار على الأطراف ان تستوفيه من خلال المفاوضات. الإعلام عادة يريد كل الإجابات على كل الأسئلة فور إلقاء السؤال، وإذا غامرت بالإجابة التى تأتى من الخيال يكون الجواب سؤالا: وهل يقبل الإسرائيليون والفلسطينيون ذلك؟ الإعلام لا يريد حلا لقضية استعصت على الحل، ولذا فهو يتعجل نقطة النهاية، هى أنه لا حل، وما علينا إلا أن نقلب الصفحة إلى الحرب حيث توجد أنواع كثيرة من الدراما والتراجيديا.

كثيرا ما قلت: لا تقفلوا لعبة الدومنيو حيث تنتهى المباراة لأن لا أحد سوف يمارس اللعب. وإذا لم تفلح تلك المحاولة، وطرحت حلا من أى نوع فإن السائل ينطلق قائلا: أين الضمانات؟ هناك تصور أن الصراعات الدولية أشبه بعلاقة البنك مع عملائه، هو لا يقرض إلا بضمان مالى أو عقارى ؛ أما فى حروب الأمم، فإن الضمان لا يكون إلا بالدم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجابات إجابات



GMT 08:41 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

السيف يسقط قبل الرؤوس

GMT 08:40 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

إِنْ أُعدمت العلوم الإنسانية فأبشروا بالجهل!

GMT 08:37 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

هرمز... مضيق يهمُّ العالم بأسره

GMT 08:36 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

الفلسطينيون والحرب على إيران

GMT 08:34 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لهدنة المرتعشة

GMT 08:33 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

ليبيا... ليس في الإمكان أبدع مما كان

GMT 08:31 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

مع إيلون ماسك «التقنية غير مخيفة»

GMT 08:29 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

لبنان: بداية تغيير رغم العثرات

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt