توقيت القاهرة المحلي 07:53:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السياسة فى «دافوس»

  مصر اليوم -

السياسة فى «دافوس»

بقلم: عبد المنعم سعيد

 ربما يرى كثيرون أن اللحظة الراهنة من تاريخ العالم هى الأكثر دخانا وحريقا ودماء؛ وأنها لحظة ضائقة لا مثيل لها. ولكننى عشت مثيلتها عندما جرت العملية الإرهابية لتنظيم القاعدة فى نيويورك وواشنطن وما بينهما مطيحة بأبراج الدولة الأمريكية وثرواتها؛ ومؤدية إلى حرب أفغانستان التى لم تكن كافية فكانت حرب العراق. كان حلف الأطلنطى قد أعلن تفعيل المادة الخامسة منه التى تنص على أنه إذا جرى الاعتداء على عضو منه تداعى له باقى الأعضاء مساندين ومدافعين ومشاركين فى الحرب. انعقاد «دافوس» فى نيويورك كان نوعا من إظهار المساندة للدولة الأمريكية فى لحظة عصيبة، وبالنسبة لى - المصرى الذى جاء من مصر بلد محمد عطا قائد الهجوم على الأبراج - ود. إبراهيم المهنا الصديق السعودى القديم - الذى جاء ممثلا للقوة الناعمة السعودية والذى كان ممثلا لدولة جاء منها 15 من الإرهابيين - بات الأمر جللا حينما قال لى المُهنا: هيا بنا نذهب إلى نقطة الحدث الكبير؛ فهناك توجد الواقعة.

بدا الأمر ساعتها غريبا أن يذهب رجلان جاءا من مصر والسعودية للعزاء فى معية دافوس. وصلنا إلى المكان الذى كان فيه مزيج من الركام ورفع الأنقاض، لوحة كبيرة مكتوب عليها الكثير من ذكريات الضحايا مغلفة بحزن الأهل ودموع الأصدقاء، وكم هائل من الزهور. كان هناك طابور طويل ممن جاءوا لتقديم الاحترام وكان معنى الوقوف فيها الانتظار طويلا، وبعدها لن نعرف ما إذا كنا سوف ندخل أم لا. قطعت المسألة بالذهاب إلى قائدة شرطة المنطقة وقدمت لها صاحبى «السعودي» بعد أن ذكرت لها أننى «مصري»، وكلانا جاء للصلاة على أرواح الضحايا. كان القول رقيقا وحازما ومعبرا عن المشاركة فى حالة إنسانية قادمين من بلاد كريمة أصابتها لعنة الإرهاب. وبعد ثوان قليلة من التفكير فى سمة الإرهاب لدينا ولكنها حزمت أمرها وفتحت البوابة وأدخلتنا دون رسوم؛ وهكذا دخلنا وقرأنا الفاتحة وعددا من الآيات القصيرة.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السياسة فى «دافوس» السياسة فى «دافوس»



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt