توقيت القاهرة المحلي 23:33:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المشروع الوطنى

  مصر اليوم -

المشروع الوطنى

بقلم: عبد المنعم سعيد

الخلاص من الحالة الدامية التى تعيشها المنطقة العربية بدأ عقب «الربيع العربي» عندما انفرد عدد من الدول العربية باتباع مشروع وطنى يعطى حلما وواقعا خلال فترة زمنية تنتهى فى 2030. النهاية هنا رمزية لأن المشروع سوف ينقل الدولة إلى أخرى. لم تكن دول الميليشيات وحدها فى الساحة ولكن صاحبها صمود الدول الملكية فى الخليج والأردن والمغرب ؛ ومن بين الجمهوريات مصر، لكى تحافظ على الدولة الوطنية، وتقوم بعمليات إصلاح ضرورية لتلافى ما كان من قصور تسلل من خلاله الجماعات الفوضوية التى لا تعرف لنفسها هدفا، والجماعات الدينية التى لديها مشروعها الظلامي. أخذت المسيرة أشكالا متعددة نحو الإصلاح والبناء والسلام والتغيير الاقتصادى والاجتماعي. مصر رغم الصعوبات العديدة التى ولدها عهد الثورات والإخوان والزيادة السكانية ؛ فإن مصر خرجت من الاحتباس فى وادى النيل إلى البحار والسواحل والبحيرات، وتضاعف المعمور المصرى رغم تحديات الإرهاب والجائحة والأزمات الدولية والإقليمية.

ولا يلخص الموقف الجديد لهذه المجموعة من الدول قدر ما يجرى من احتفال الدولة الوطنية السعودية بما حققته من معدلات النمو السريعة؛ وقدرات الأداء لرؤية السعودية 2030، والتنويع فى الاقتصاد وموارده بحيث يتراجع الاعتماد المخيف على النفط. وفى الدولة الوطنية السعودية جرى استيعاب الشباب والمرأة وانتهت الغربة الشيعية، وانتقلت البلاد إلى مرحلة تختلف جذريا عن كل المراحل السابقة عرفت بالمحافظة والتقليد والتشدد والتزمت. الإمارات العربية المتحدة شكلت نموذجا ثالثا عندما تكون أولا نموذج دبى التى جلبت تجربة سنغافورة إلى المنطقة العربية؛ ثم ثانيا نموذج أبوظبى الذى تبنى اقتصاد السوق والتنوع الإنسانى والتسامح مع أديان ومذاهب مختلفة ومتابعة الجديد فى العلوم والتكنولوجيا. الأردن والمغرب قاما بعمليات إصلاحات داخلية تجاوزت قلق الشباب، ورعونة الإخوان والتنظيمات الدينية. هذه النماذج كان لها صداها فى بلدان عربية تتبنى السعى والتدعيم لفكر الدولة الوطنية فى تجديد الفكر الدينى والسعى إلى إقامة إقليم قائم على السلام والتنمية والبناء.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المشروع الوطنى المشروع الوطنى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt