توقيت القاهرة المحلي 05:40:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجلس وزراء جديد؟!

  مصر اليوم -

مجلس وزراء جديد

بقلم: عبد المنعم سعيد

مر أسبوع على تشكيل الوزارة الجديدة وحلف اليمين الدستورية بعد أسابيع وشهور من الحماس الإعلامى لمولد مجلس جديد للوزراء. الاهتمام الذى جرى فى انتظار ميلاد الوزارة استمر بقوة بعد تشكيلها، وكما كان متوقعا وفقا للتقاليد القديمة أن يكون هناك إلحاح كبير على «التغيير» حتى ولو بغرض «تغيير الوجوه» باعتباره فضلا فى حد ذاته، ولكن ذلك بعد وقوع الحدث يفتر ويحل محله انتقاد ما تغير والتساؤل عما إذا كان مرضيا أم أنه غير كاف؟ لم يكن هناك الكثير حول مضمون المسألة أو محاولة لوضع «التغيير» ضمن مسار «السردية» المصرية المتعلقة بالتنافسية الإقليمية والدولية وربط ما تحقق بما هو آت. كان مريحا أن يكون د. مصطفى مدبولى رئيسا للوزراء، وهو ما عكس استقرارا لعملية البناء المصرية، والشجاعة فى النظر إلى توافق الديموجرافيا مع الجغرافيا فى الإقليم المصرى. ما يهمنا هنا فى هذا السياق أن الاستمرارية كانت إشارة إلى أن ما سوف يأتى لن يكون مفارقة مع ما سبق، وإنما دفعة جديدة. كان هناك كثيرون ممن طرحوا ما يرونه من مهام واجبة وجوبا قطعيا على الحكومة الجديدة أن تحقق الرضا للجمهور العام، ترفع عنه أعباء الغلاء واللحظة الصعبة. لم يقترح أحد مشروعا ولا خطة ولا رؤية يراها ضرورية الآن أو مستقبلية الأجل، كان رفع «الهم العام» هو المهمة الأولية للوزارة الجديدة كما لو كانت الوزارة القديمة بعيدة عن الهموم.

ما كان حاضرا هو «التشكيل»، ولكن ما كان غائبا عنا وظيفة الحكومة والسلطة التنفيذية فى عمومها فى قيادة الأمة مع الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى أوضاع جديدة تفوق ما كان على ضوء تغيرات داخلية (زيادة أعداد اللاجئين والمهاجرين على سبيل المثال) وأخرى إقليمية (الحروب الجارية فى المحيط الإقليمى وفى الاتجاهات الأربعة المحيطة بمصر) وثالثة دولية (الحرب الروسية الأوكرانية مضافا لها وجود الرئيس ترامب فى القيادة الأمريكية). لم يكن أحد قلقا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس وزراء جديد مجلس وزراء جديد



GMT 03:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هل نمنع التصوير في بيت الفنانين؟!!

GMT 03:51 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

هاني شنودة وزمن سعاد

GMT 03:50 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عودة للشواطئ القديمة!

GMT 03:48 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

تفاوض بأدوات الحرب

GMT 03:46 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

واقعية الرئيس الإيراني

GMT 03:45 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

بُشرى نهائي المونديال

GMT 03:43 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عابر للعصور.. شاهد على النظم (11)

GMT 03:42 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حالة مصرية خاصة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt