توقيت القاهرة المحلي 09:05:01 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القواعد الأجنبية !

  مصر اليوم -

القواعد الأجنبية

بقلم: عبد المنعم سعيد

خلاصة ما جرى في «حرب الخليج الرابعة» هي أن الحرب لا تزال مستعرة بشكل ما بين الأطراف مباشرة، أو من الوكلاء الذين يريدون تدمير الدولة الوطنية في لبنان والعراق واليمن بعد أن خلقت عقبة إضافية أمام قيام الدولة في فلسطين.

اختلاط الحرب مع «حرب غزة الخامسة» خلق حالة من «المراجعة» لكل ما يتعلق بأمن الدول العربية، وكان من بينها “القواعد الأمريكية” التي اتخذتها إيران ذريعة لتدمير ثرواتها النفطية، رغم أنها لم تستخدم لا في ضرب الرصاص ولا إطلاق الصواريخ.

ذاكرتي معها كانت مباشرة في دولة قطر الشقيقة عندما كنت مستشارا سياسيا في الديوان الأميري من أغسطس 1990 عندما جرى الغزو العراقي للكويت وحتى بعد تحريرها وترتيب الأوضاع الأمنية في الخليج في يوليو 1993.

كان المنطق ببساطة هو أن الولايات المتحدة حتى تحمل العبء الأكبر في التحرير بات عليها نقل نصف مليون جندي بعددهم وعتادهم إلى المنطقة الحرجة في الخليج. “القواعد” الأمريكية باتت من الحلول التي جاءت لكي تكون جاهزة لاستضافة هذه القوات في حرب لا تختلف كثيرا عما جرى في الحرب السابقة. أو هكذا كان الاعتقاد.

الحرب الحالية كشفت أن هذه القواعد لم تكن ذات طبيعة قتالية، فأدوات القتال كلها كانت في الجو طائرات وصواريخ ومسيرات من كل نوع تحمله حاملات الطائرات؛ وما حدث في الدفاع كان قائما على شجاعة ومهارة شباب دول الخليج الذي يستخدم أسلحة متقدمة.

التفكير في مصير القواعد الأمريكية يعود بنا إلي التجربة الخليجية التي ارتبط فيها الاستقلال والسيادة بزوال القواعد الأجنبية التي كانت بريطانية في ذلك الوقت؛ والتجربة المصرية التي دفعت بـالقاعدة البريطانية في معاهدة 1936 إلي قناة السويس؛ وعندما حل الجلاء و تأميم شركة قناة السويس وجاء العدوان الثلاثي خرجت القاعدة إلي الأبد.

في أوقات لاحقة حاولت الولايات المتحدة الحصول على قاعدة في «رأس بناس» على البحر الأحمر، ولكن مصر رفضت بحزم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القواعد الأجنبية القواعد الأجنبية



GMT 07:40 2026 السبت ,02 أيار / مايو

شاعر اليونان كانَ مصريّاً

GMT 07:38 2026 السبت ,02 أيار / مايو

عيد الإهمال العالمي

GMT 07:36 2026 السبت ,02 أيار / مايو

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

GMT 07:31 2026 السبت ,02 أيار / مايو

مَن هو الخليجي؟!

GMT 07:28 2026 السبت ,02 أيار / مايو

«أَرَقٌ»... ثَلَاثةُ أَحْرُفٍ و13 معنًى!

GMT 07:25 2026 السبت ,02 أيار / مايو

حروبٌ بلا سلاح

GMT 07:20 2026 السبت ,02 أيار / مايو

الكلمة ليست «للميدان» فقط

GMT 07:18 2026 السبت ,02 أيار / مايو

كان ها هنا مُحافظ

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا

GMT 08:00 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"AZZI & OSTA" تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 05:23 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المصري يوافق على تشكيل رابطة المحترفين لـ 3 أقسام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt