توقيت القاهرة المحلي 10:56:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القواعد الأجنبية !

  مصر اليوم -

القواعد الأجنبية

بقلم: عبد المنعم سعيد

خلاصة ما جرى في «حرب الخليج الرابعة» هي أن الحرب لا تزال مستعرة بشكل ما بين الأطراف مباشرة، أو من الوكلاء الذين يريدون تدمير الدولة الوطنية في لبنان والعراق واليمن بعد أن خلقت عقبة إضافية أمام قيام الدولة في فلسطين.

اختلاط الحرب مع «حرب غزة الخامسة» خلق حالة من «المراجعة» لكل ما يتعلق بأمن الدول العربية، وكان من بينها “القواعد الأمريكية” التي اتخذتها إيران ذريعة لتدمير ثرواتها النفطية، رغم أنها لم تستخدم لا في ضرب الرصاص ولا إطلاق الصواريخ.

ذاكرتي معها كانت مباشرة في دولة قطر الشقيقة عندما كنت مستشارا سياسيا في الديوان الأميري من أغسطس 1990 عندما جرى الغزو العراقي للكويت وحتى بعد تحريرها وترتيب الأوضاع الأمنية في الخليج في يوليو 1993.

كان المنطق ببساطة هو أن الولايات المتحدة حتى تحمل العبء الأكبر في التحرير بات عليها نقل نصف مليون جندي بعددهم وعتادهم إلى المنطقة الحرجة في الخليج. “القواعد” الأمريكية باتت من الحلول التي جاءت لكي تكون جاهزة لاستضافة هذه القوات في حرب لا تختلف كثيرا عما جرى في الحرب السابقة. أو هكذا كان الاعتقاد.

الحرب الحالية كشفت أن هذه القواعد لم تكن ذات طبيعة قتالية، فأدوات القتال كلها كانت في الجو طائرات وصواريخ ومسيرات من كل نوع تحمله حاملات الطائرات؛ وما حدث في الدفاع كان قائما على شجاعة ومهارة شباب دول الخليج الذي يستخدم أسلحة متقدمة.

التفكير في مصير القواعد الأمريكية يعود بنا إلي التجربة الخليجية التي ارتبط فيها الاستقلال والسيادة بزوال القواعد الأجنبية التي كانت بريطانية في ذلك الوقت؛ والتجربة المصرية التي دفعت بـالقاعدة البريطانية في معاهدة 1936 إلي قناة السويس؛ وعندما حل الجلاء و تأميم شركة قناة السويس وجاء العدوان الثلاثي خرجت القاعدة إلي الأبد.

في أوقات لاحقة حاولت الولايات المتحدة الحصول على قاعدة في «رأس بناس» على البحر الأحمر، ولكن مصر رفضت بحزم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القواعد الأجنبية القواعد الأجنبية



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - وكالة  ناسا تمنح سبيس إكس 3 رحلات مأهولة إضافية

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:53 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:59 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:36 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 07:17 2025 الجمعة ,19 أيلول / سبتمبر

قمة الثبات العربي والإسلامي

GMT 05:07 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج القوس الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:13 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجدي الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 05:01 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الميزان 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 04:24 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الثور الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt