توقيت القاهرة المحلي 00:52:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القواعد الأجنبية !

  مصر اليوم -

القواعد الأجنبية

بقلم: عبد المنعم سعيد

خلاصة ما جرى في «حرب الخليج الرابعة» هي أن الحرب لا تزال مستعرة بشكل ما بين الأطراف مباشرة، أو من الوكلاء الذين يريدون تدمير الدولة الوطنية في لبنان والعراق واليمن بعد أن خلقت عقبة إضافية أمام قيام الدولة في فلسطين.

اختلاط الحرب مع «حرب غزة الخامسة» خلق حالة من «المراجعة» لكل ما يتعلق بأمن الدول العربية، وكان من بينها “القواعد الأمريكية” التي اتخذتها إيران ذريعة لتدمير ثرواتها النفطية، رغم أنها لم تستخدم لا في ضرب الرصاص ولا إطلاق الصواريخ.

ذاكرتي معها كانت مباشرة في دولة قطر الشقيقة عندما كنت مستشارا سياسيا في الديوان الأميري من أغسطس 1990 عندما جرى الغزو العراقي للكويت وحتى بعد تحريرها وترتيب الأوضاع الأمنية في الخليج في يوليو 1993.

كان المنطق ببساطة هو أن الولايات المتحدة حتى تحمل العبء الأكبر في التحرير بات عليها نقل نصف مليون جندي بعددهم وعتادهم إلى المنطقة الحرجة في الخليج. “القواعد” الأمريكية باتت من الحلول التي جاءت لكي تكون جاهزة لاستضافة هذه القوات في حرب لا تختلف كثيرا عما جرى في الحرب السابقة. أو هكذا كان الاعتقاد.

الحرب الحالية كشفت أن هذه القواعد لم تكن ذات طبيعة قتالية، فأدوات القتال كلها كانت في الجو طائرات وصواريخ ومسيرات من كل نوع تحمله حاملات الطائرات؛ وما حدث في الدفاع كان قائما على شجاعة ومهارة شباب دول الخليج الذي يستخدم أسلحة متقدمة.

التفكير في مصير القواعد الأمريكية يعود بنا إلي التجربة الخليجية التي ارتبط فيها الاستقلال والسيادة بزوال القواعد الأجنبية التي كانت بريطانية في ذلك الوقت؛ والتجربة المصرية التي دفعت بـالقاعدة البريطانية في معاهدة 1936 إلي قناة السويس؛ وعندما حل الجلاء و تأميم شركة قناة السويس وجاء العدوان الثلاثي خرجت القاعدة إلي الأبد.

في أوقات لاحقة حاولت الولايات المتحدة الحصول على قاعدة في «رأس بناس» على البحر الأحمر، ولكن مصر رفضت بحزم.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القواعد الأجنبية القواعد الأجنبية



GMT 06:33 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... باردة وصارمة

GMT 06:30 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

بعدما فازت إسبانيا... ماذا عن «نظريات» ميسي؟

GMT 06:28 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

النظام العالمي والفرصة الأخيرة

GMT 06:26 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

آفاق مستقبل النفط

GMT 06:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

تفاهمات «الاتفاق الإطاري» في التطبيق

GMT 06:21 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الشرق الأوسط... حروب أم بداية حلول؟

GMT 06:20 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

الناس والأسماء والسياسة

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 16:24 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027
  مصر اليوم - ماغي بوغصن تكشف ملامح مسلسلها الجديد في رمضان 2027

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt