توقيت القاهرة المحلي 13:22:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زيلينسكى

  مصر اليوم -

زيلينسكى

بقلم: عبد المنعم سعيد

ربما كان أكثر رؤساء العالم حيرة الرئيس الأوكرانى «فولوديمير زيلينسكى». حيث قدم الرئيس الأمريكى دونالد ترامب خطة سلام من 28 نقطة تنص على التنازل لروسيا عن «إقليم الدونباس» وتخفيض عدد القوات المسلحة إلى 600 ألف فقط.

مع تدريس اللغة الروسية وإعطاء الشرعية للكنيسة الأرثوذكسية التابعة لتلك الروسية؛ وبنود أخرى كثيرة تبدأ بلقاء مع الرئيس بوتين فى مارس المقبل وتتضمن وقفا لإطلاق النار حتى نصل إلى التسوية. مشروع السلام يحتوى على تفاصيل أكثر من ذلك، وكان طبيعيا أن يرفضها زيلينسكى ولكن ذلك من وجهة النظر الأمريكية كان تشددا طبيعيا، نوعا من التشدد التفاوضى اضطر بعدها «ستيف ويتكوف»، وهو ذات الوسيط فى أزمة حرب غزة الخامسة، إلى الرحيل من كييف.

حيرة الرئيس الأوكرانى تنبع من أنه لا يريد عودة ذلك الموقف الذى أتى بعد دخول الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض، وعند عقد المؤتمر الصحفى جرى تذكرته بحالته القتالية البائسة، وعند المخالفة تعرض لما لم يتعرض له رئيس من قبل.

الذكرى شملت بعد ذلك الاعتذار عن عدم تقديمه الشكر الكافى لترامب على ما قدمته الولايات المتحدة من مساعدات؛ وعقد لقاء مع القادة الأوروبيين وأعضاء حلف الأطلنطى الذين أعادوا المياه إلى مجاريها واستأنفت واشنطن إرسال المساعدات وسط ضغوط متزايدة من معسكر ترامب ذاته فى الحزب الجمهوري.

الآن فإن الموقف فى ميدان القتال لا يقل سوءا عما كان عليه قبل نصف عام، حيث تقدمت الجيوش الروسية نحو المزيد من الأراضى الأوكرانية؛ وأصبح الاختيار الأوكرانى قاتلا سواء قبل الصفقة الأمريكية أو بعدها، لأنه ببساطة إذا رفضها فإنه سوف يخسر العون الأمريكى، وتتزايد معه الخسائر على الجبهة الروسية التى زادت قدرة وتأثيرا؛ وإذا قبلها فإنها علاوة على فقدانه شرعيته رئيسا للدولة، لأن المطلوب ليس فقط تنازلا عن أراض يوجد بها متحدثون باللغة الروسية، وإنما تضاف أراض لا تزال بيد أوكرانيا ولا يوجد بها إلا مواطنوها. يتبع.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زيلينسكى زيلينسكى



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt